كيف تكون القراءة مفتاح النهضة والتقدم؟

أن تكون قارئًا يعني أنّك انتقلت من مرحلةِ السُبات إلى مرحلة النهوض والإبداع، فالقراءةُ مفتاحك للنهضة، والقارئ النّهم من أخرج النّص فجعله واقعًا؛ إذ إنّ القراءة تجعلك تعيش داخل النص.

فكثير من النصوص تشعر أنها كُتبت من أجلك، وأنك الآن تعيش داخلها، فهي حقًّا لك.

قد يعجبك أيضًا فوائد القراءة.. تعرف على أهميتها فى الحياة

الهروب من الواقع

مقامُك حيث أنت من قراءتك، فالقراءة ترفعك إلى منزلة عُليا، وتجعل لك قدرًا بين نفسك أولًا وبين النّاس، فربّ قارئٍ أحيا أمّةً بهمّته فيها، فهي تخرجك من الظلمات إلى النور، ومن الجهل إلى المعرفة.

القراءة وسيلتُك للهروب من واقعك إلى أنوار المعرفة، إنّ ما عليك الآن فعله أن تنشر الثقافة بمعرفتك وبقراءتك في كل مكان، فالأمة الآن تعاني واقعًا سيئًا من الجهل، ينقصها قرَّاء ينقلون النَّاس إلى برِّ الأمان والنهضة.

فأكثر النَّاس الآن قد لا يعرفون معنى أن تكون قارئًا، وهذا بحدّ ذاته خسارة لك وللأمَّة، فأن تكون قارئًا يعني أنك الآن في أول مراحل نهضة الأمة، وأنك تعيش لحظات انتصار الأمّة على هواها وعلى التطور الذي أصبح غريبًا.

فجعلك تنسى نفسك، ويختلط عليك الأمر فتكون آلةً هدفها العيش والنوم فقط، تسابق الوقت واليوم، فتمضي الأيّام دون إنجاز يُذكر.

ليس هذا ما ولدنا من أجله أن نسابق الوقت ليمضي فقط، إنّما ولدنا فكان أوّل ما علينا فعله أن {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.

فنحنُ أمة اقرأ، وأمة القرآن والعلم، فنحن مَن سيحيي أمل هذه الأمة بعون الله وقدرته.

قد يعجبك أيضًا وقفة في كتاب "كيف تقرأ كتابًا" للكاتب مورتيمر آدلر.. كل ما يخص القراءة

وهم التطور التكنولوجي

إنَّ عليك أن تنهض الآن من سُباتك وتحيي فيك أملًا، ولا أمل وأنت غارقٌ في وهم التطور التكنولوجيّ، فأغلب الأسر الآن لا تعرف معنى القراءة وأطفالهم غارقون بين الحاسوب والهاتف، يتنقلون بين مواقع التواصل الاجتماعي من يوتيوب إلى فيسبوك... إلخ.

إنّ علينا نحن الآباء والأمّهات ألّا ننشغل عن أطفالنا، ونتركهم فريسةً للجهل والتكنولوجيا، علينا أن نغرس فيهم حب القراءة والمطالعة، وبثّ الروح الحيّة فيهم بأنّ القارئ من يستحق الإكرام في الدنيا والآخرة.

علِّموهم أنّنا دون القراءة لا شيء، وأننا الخاسرون إن لم نحيِ هذه الأمّة بمعرفتنا وعلمنا، اغرسوا فيهم أنّهم مفتاح نهضة الأمة، وأنّ الغرب يتنافس على كسب عقولهم بوهم التطور.

فلا تكونوا عونًا والغربَ عليهم، بل انقلوهم من برّ الغرق إلى برِّ الأمان بالقراءة.

وتذكروا أنه لا خير في أمة لا تقرأ.

فلسطينية المولد والهوى، ولدت في 26 من شهر أغسطس لعام 2001 كاتبة ومدونة لدى منصة جوك، حاصلة على بكالورويس في اللغة العربيّة وآدابها، ودبلوم في التصميم الجرافيكي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أكتوبر 23, 2023, 10:06 م

بالتوفيق إن شاء الله

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

أكتوبر 24, 2023, 7:47 ص

شكرًا جدًا، جمعًا يا ربّ 🌸

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

فلسطينية المولد والهوى، ولدت في 26 من شهر أغسطس لعام 2001 كاتبة ومدونة لدى منصة جوك، حاصلة على بكالورويس في اللغة العربيّة وآدابها، ودبلوم في التصميم الجرافيكي.