كيف تعيش حياة زوجية سعيدة؟

خصص المحلل النفسي لورنس جولد فصلاً كاملاً عن الزواج وكيف تسعد في زواجك،، فيقول: "حب الأزواج بعضهم لبعض حاجة طبيعية كحاجتهم إلى الهواء". 

اقرأ أيضاً التعرف على التحديات الجنسية وإيجاد الحلول المناسب

الحب عند الأزواج

فالحب هو الإحساس الذي يستشعره الزوجان إذا وهبا اللذة أحدهما للآخر أو خلقاها معاً، فالحب جدير بأن ينبعث في قلوب الأزواج إذا تحررت أذهانهم من الخوف والأحقاد والعواطف المكبوتة، إذ كما أن الحب هو الذي يصنع الزواج السعيد كذلك الزواج السعيد هو الذي يصنع الحب. وما لم يتدخل في الأمر عامل ما فإن الحب والسعادة يتفاعلان تفاعلاً طبيعيا ًمطردًا ما دام الزواج. 

طبيعي أن الحب الذي يسبق الزواج يسهل الأمر كثيراً ولكن هذا لا يتطلب أن يكون الحب طاغياً عنيفاً، وأولى اللذات التي يعقبها الزواج الطبيعي هي إرضاء الإحساسات الجنسية.

فالاتحاد الجنسي بين شخصين متناسقين عقلاً وجسداً يخلق أقوى اللذات التي يستشعرها الإنسان، إلا أن إرضاء التوتر الجنسي يمهد السبيل أمام الاستمتاع بعدد آخر من اللذات، فكما أنك لا تستطيع أن تستمتع بمرأى غروب الشمس إذا كنت تشكو ألما في ضرسك أو كنت شديد الجوع، كذلك لا يمكنك أن تستمتع برفقة شريك حياتك والمتعة الذهنية التي يهيؤها توافقكما العقلي، إذا كان الإرتواء الجنسي الذي تتطلع إليه في زوجك لم يشبع أو كان زوجك غير مهتم به. 

اقرأ أيضاً لا ضرر في الضرائر.. هل تعدد الأزواج بالنسبة للرجال طريق للنجاح؟

التوافق الجنسي للحياة الزوجية

فالتوافق الجنسي لازم للحياة الزوجية السعيدة وهو لزوم الأساس المتين للبنيان. وصحيح أن الأساس الجنسي ليس كل شيء في البنيان، ولكن الزواج لا يمكن أن تظلله السعادة إذا إفتقد الزوجان اللذة التي يتيحها إرضاء الناحية الجنسية.

ولذلك تدل الإحصاءات أن عدداً لا بأس به من الفتيات يعانين البرود الجنسي، وفي رأى علم التحليل النفسي أن السبب في ذلك تربية الفتيات في فترة الصبى، فتربيتهن بطريقة منفرة هي التي قد تؤدي إلى البرود الجنسي لأن الفتاة لو تربت على  أن الجنس قذارة وقلة أدب.

ويعقب ذلك الضرب والعنف الشديد من جانب الأب أو الأخ الكبير، أو يرتبط الجنس عند الفتاة بالعار في وعيها منذ الصغر، فهذا كله يكبت في عقلها الباطن ويظهر ذلك في برود جنسي شديد في الزواج مما يؤدي إلى تعاسة زوجية. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب