كيف تختار شريك حياتك الأنسب لك؟

نحن البشر نحاول أن نحصل على شريك الحياة المناسب لنا؛ لأن هذه هي الطبيعة البشرية. فقبل الزفاف نتواعد بأن نتحمل المسؤولية، لكن بعد الزواج بأشهر يحصل الطلاق، لماذا؟

ألم نعد الطرف الآخر بالبقاء له؟ أكثر الشباب يعانون من هذه المعضلة.

في هذا المقال نشرح كتاب «ومن أنفسكم» لكيفية الاختيار، والتفريق بين حب الذات وحب المحبوب.

اقرأ أيضًا عادات وتقاليد الزواج المغربي.. تعرف عليها الآن

لا تجعل عملية الزواج وسيلة

بل اجعلها غاية، لا تجعل الزواج الوسيلة أو الطقس الأخير في رحلة حبك أو عشقك. فكثير من شبابنا يجهل ذلك، لكن أسهل طريقة هي معرفة لماذا أحلَّ الله الزواج وما مقصده. 

إن الغرض من الزواج هو طلب العفة وتحصين الفرج. ألا تتذكرون كيف كان الزواج في زمن أجدادنا؟ كان أجدادنا يتزوجون والواحد منهم لا يعرف زوجته لو مشت أمامه بل يتعرف عليها في ليلة الزفاف، ومع ذلك فمعدل الطلاق كان شبه معدوم ونادرًا.

أما الآن فشبابنا يُحرمون متعة اكتشاف طبائع أزواجهم بعد الزواج

لا تحب صفة ملموسة في الشريك

سأحكي قصة كن أنت الحكم فيها. أحب فتى فتاة لأنها جميلة. بعد الزواج وقع حادث للفتاة فاختفى جمالها.

أتعتقد أن الزوج سينظر لها بالنظرة نفسها؟ بالطبع لا؛ فقد اختفى الشيء الذي كان يجذبه، وبالتالي فحبه سيختفي.

لا يهم كم يأخد من وقت ليعترف بهذا، ولكننا نجدهم يتحججون بالمشكلات التافهة عندما نسألهم عن سبب الطلاق.

اقرأ أيضًا لماذا نتزوج؟ وهل الزواج قرار أم اختيار؟

لا تحب صفة محسوسة

فمثلًا أحب شاب فتاة لأنها هادئة، وبعد الزواج اتضح أنها عصبية، بالطبع سيرفضها تدريجيًّا

التقبل

فهذا يساعدك في تفهم القاعدة الثانية والثالثة. تقبل أخطاء الآخر كما يتقبلك هو.

فقد خلقنا الله سبحانه لنتكامل، وتبحث الفتاة عن رجل مثالي، ويبحث الفتى عن فتاة مثالية، لكن لا يعرفان أنهما خُلقا ليكمل بعضهما بعضًا

عندما نعجب بصفة لشخص آخر فلنفكر أولًا: هل لدينا الصفة نفسها؟ الإجابة ستكون إما نعم أو لا.

مع الخيار الأول نعم معناها أننا عندنا الصفة نفسها أو نتشاركها مع الشخص الآخر؛ لهذا نسمع بعض الناس يقولون أنا وحبيبي متشابهان في الأفكار، ونناسب بعضنا بعضًا في الصفات والقناعات.

والإنسان يتغير، ومع مرور الوقت نحن قابلون للتجدد من الداخل. ولن نتكلم عن الخيار الثاني.

اقرأ أيضًا الأصول التاريخية للزواج وفوائده وأهم تحدياته

التضحية والتغافل والتقبل والنصح والدعم بأشكاله

فهذه مرطبات الحياة والعلاقات، وخاصة العلاقات الزوجية.

الزواج مسؤولية كبيرة

ولا أحد يستطيع تحملها إلا من يتمتع بعنصر المسؤولية، فيستطيع أن يفي بوعده وأن يكون مع الآخر حتى النهاية.

طالبه في كلية عدن الطبيه تقصص (قباله) نساء وولاده مقيمة حاليا في الجمهورية اليمنية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

طالبه في كلية عدن الطبيه تقصص (قباله) نساء وولاده مقيمة حاليا في الجمهورية اليمنية