كيف تؤثر مشاهدة الأفلام الإباحية في الدماغ؟

ملخص كتاب «دماغك تحت تأثير الإباحية» للكاتب غاري ويلسون.

ما العلاقة بين الدماغ والأفلام الإباحية؟

ببساطة شديدة الدماغ هو المتحكم في جميع أعضاء الجسم، وهو المسؤول عن إفراز هرمون الدوبامين للوصول إلى السعادة والنشوة والإثارة.

بعض الأبحاث العلمية عن علاقة الإباحية بالدماغ تؤكد أن الدماغ وحده المسؤول عن الإثارة الجنسية وباقي الأعضاء هي مجرد أدوات مساعدة في ذلك.

كيف ذلك؟ 

الإفراط في مشاهدة الأفلام الإباحية يؤدي إلى إصابة في الدماغ تجعله يفرز هرمون الدوبامين أقل بكثير من المعدل الطبيعي، ما يجعل الشعور بالإثارة والسعادة شيئًا عسيرًا.

لماذا نحن بحاجة ماسة لمناقشة هذا الموضوع؟

لأن الصمت في أيامنا هذه لن يقدم أو يؤخر، بل على العكس كلما حاولنا إخفاء بعض الحقائق عن الناس بسبب أنه ممنوع أو غير لائق التحدث عنه، أصبحت الأمور أصعب؛ لأننا في عصر المواقع التي تعمل بدون توقف.

وإذا لم يرد الأهل على أسئلة أبنائهم بشأن الجنس سيبحثون عن الإجابة غالبًا على الإنترنت الذي سيقودهم نحو المواقع الإباحية.

إن صناعة المحتوى الإباحي تتعارض مع مفهوم الجنس كما تنص عليه أخلاقنا الإسلامية والمسيحية.

اقرأ أيضًا خطورة إدمان مشاهد الإباحية على الشباب والشيوخ

الأفلام الإباحية صناعة تجارية

فالجنس مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، لكن وفق رؤية تراعي حرمة الأزواج والأسرة والأبناء، وهو غاية الوجود الإنساني؛ لأن بواسطة الجنس يستمر النسل وتُصان الحدود، أما الإباحية فتضع الجنس وفق سياق تجاري مخالف لكل القيم الأخلاقية والدينية.

فالإباحية تنزل بالإنسان إلى مرتبة الإشباع الحيواني، وذلك ما نهى عنه الإسلام والمسيحية التي تتعامل مع الجنس بمفهوم الشريعة والقانون والأخلاق.

الدماغ هو العضو المسؤول عن الإثارة الجنسية، وإن فتح النقاش حول الإباحية ضرورة اجتماعية.

ففي تجارب عديدة قام بها مختصون على أضرار المواقع الإباحية وجدوا أنها تُكسب من يفرط في مشاهدتها عادات سلبية وقبيحة لها أثر سلبي في الجانب الصحي الجنسي للإنسان.

ونفسيًّا تسبب التوتر والضغط والعصبية ولوم النفس والإحباط وعدم الرغبة في التعامل مع الناس، وغياب الحماس والنشاط للقيام بالعمل أو إنجاز أمر ما.

ملاحظة مهمة

عند مشاهده الإباحية لمدة دقائق قليلة جدًّا بهدف الاستمناء أو ما يُسمى العادة السرية لا يتأثر الدماغ، ولكن الإفراط وكثرة المشاهدة من أجل التسلية وإمضاء الوقت هي ما تسبب أضرارًا بالغة.

اقرأ أيضًا المخدرات الإباحية.. إدمان المحتوى الإباحي وتأثيره في حياة الإنسان

نصائح للإقلاع عن إدمان الإباحية

  • إعطاء الدماغ وقتًا يرتاح فيه من كل المثيرات الجنسية، يمكن أن يبتعد الشخص مدة أسبوع بعيدًا عن الإنترنت.
  • ‏البحث عن أنشطة في الحياة الحقيقية، كممارسة كرة القدم أو تنس الطاولة أو السباحة أو القراءة والكتابة... إلخ.

إن الإقلاع عن مشاهدة المرئيات الجنسية يجعل الإنسان يستعيد السيطرة على حياته من جديد.

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها