قيمة العائلة في زمن الإنترنت

يوجد في الحياة عدد من الأشياء الجميلة التي لا يراها كثير من الناس، أو بالأخص لا يراها ذوو العقول المنغلقة التي لا ترى إلا ما تريد أن ترى هي أو ما تحب أن ترى.

بين العائلة ووسائل التواصل

لماذا لا يحاول هؤلاء الناس أن يوسعوا دائرة رؤيتهم، ليروا الشيء الجميل بنظرة مختلفة؟ فمثلًا العائلة.

أن تكون لديك عائلة شيء جميل، عائلة تحبك وبيت يحتويك نعمة لا يدركها كثير من البشر، ولو نلاحظ الجيل الصاعد الآن، سنرى بأن معظم وقتهم يقضونه على الهاتف، أو خارج المنزل لوقت طويل.

فلو نعد معًا الساعات التي يقضي فيها هؤلاء الأشخاص الوقت مع عائلاتهم لوجدناه لا يتعدى الساعة الواحة باليوم أو أقل من هذا.

إن هذه الظاهرة عمومًا أصبحنا نعيشها كثيرًا في وقتنا الحالي، لدى الصغار أو الكبار كل سواء، فهل سألت نفسك يومًا أين هو السبب؟

حسنًا فلنعد بالزمن إلى الوراء قليلًا، عندما كان أفراد الأسرة يجتمعون جميعهم مع بعض ويتبادلون أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة بينهم، وتسمع صوت الضحكات يتعالى، حتى البركة هنا تتنزل على بيوتهم، حتى لو كانوا فقراء لكنهم سعداء.

اقرأ أيضًا نصائح لإعادة التواصل مع أفراد العائلة ولم الشمل

قيمة العائلة في الوقت الحاضر

وهل يوجد أجمل من شعورك بالسعادة والرضا؟ وإن تمعنت بهذا ومارسته فسوف يحدث تغييرًا في نفسك وحياتك.. والآن فلنعد بالزمن إلى وقتنا الحاضر، هل تلاحظ وجود اختلاف هنا؟ نعم يوجد اختلاف وفرق واضح بين الزمن الماضي والحاضر.

إنني لا أقول أن تغلق على نفسك وتترك هاتفك أو أن تنعزل عن التكنولوجيا، وإنما أرى أنه يجب عليك أن تتعلم وتدرك كيفية استعمال وقتك.

فالعائلة كنز، ومن أجل هذا يجب أن تدرك قيمة ما لديك، وتقضى وقتًا مع عائلتك، فماذا لو فقدتهم يومًا؟

تخيل هذا، هل ستعيد ما مضى؟ هل سيعودون؟ لن تجد نفسك إلا نادًما، وحينها فقط ستدرك ما مدى أهميتهم، ستتمنى فقط أن يكونوا معك وأن تترك ذلك الهاتف من يدك وتذهب لمساعدة أمك حين تناديك باسمك.

ومن أجل ألَّا يحدث كل هذا وتتحسر على مضى، عليك أن تدرك قيمة عائلتك، وما لديك.

فنصيحتي لك أن تحسن استعمال هاتفك وتعرف قيمة وقتك جيدًا، وأن تدرك ما أمامك قبل أن يذهب منك

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

سبتمبر 22, 2023, 1:37 م

موضوع جيِّد ومهم.أصبتِ الإختيار.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سبتمبر 22, 2023, 6:57 م

بارك الله فيك 🙏

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سبتمبر 24, 2023, 12:19 م

موضوع مثير للاهتمام بالتوفيق♥️🫶

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب