قصيدة "يَبَسُ اشتياقٍ".. شعر فصيح

صمَد الهوى في قلبه

          وانضمَّ راجِي ربِّه

يبَسُ اشتياقٍ هالَه 

            وبذاك سِيقَ لرطْبِه

ناجَى وأنْجى نفسَه 

          من ويلِه مما بِه

حضَرَ الحقيقةَ والمجا

        زُ يتيهُ فيه بِعُجْبِه

وثنَى ولا يبقى له   

          إلا الصفا من شُرْبِه

وردَ الحديثَ عن الهوى

      وأزال عنه بحجْبِه

وسما به ذاك العمى

          لما ادعاه لقُرْبِه

يا قلبُ ما لك واهيًا  

        حضرَ الهوى في جذبِه؟

نهبَ اشتياقٌ ريبَةً    

        والريبُ ساءَ لخطْبِه

وسعى حثيثًا حينما 

          بلغ المكانَ بحربِه

من لم تُجِبْه ذاتُ خدْ   

      رٍ تأتِه في جنْبِه

ولرُبَّما يبقى لها  

          حتى تعودَ لقلبِه

يمضي الزمانُ على التي  

        لم تقتنِعْ من دأبِه

إن قالتِ امرأةٌ له:   

        دعْنِي، تُرِدْه بلُبِّه

إن لم يعُدْ إزعاجُه   

        ندمَتْ عليه لحُبِّه

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب