قصيدة "يا بحر اللازوردي الجميل".. شعر فصحى

يـــا بــحــر أيُّــها الأزرق الــلازوردي الــجميل 

وجـــــودي أمـــامـــك جــعــلــني ســعــيــدًا

كــيف لا وقــد جــعلتني أفكر بكل ما هو لي مفيد

فــها هــو الــموج يــندفع نــحوي فهل من مزيد؟

ودروب الــموت تــنادي كــل شــيطان كان مريد

عــساه يــغير درب الــحياة ويحرقنا بيأس شديد

فــــيــا بــــحــر أيــــهــا الــجــمــيل وجــــودي 

فـــــيـــك أتــــــدري جــعــلــنــي ســــعــيــدًا؟

فــــكــــيــف كـــنـــتُ بـــالأمـــس حـــزيـــنًا 

والــــيــوم بــفــضــلك أنــــا أمــامــك ســعــيد؟

إنــــنــي فــــي خــــوفــي صــــرت تــعــيــسًا 

فــــامــســح بـــنـــورك بــــالــفــؤاد الــوحــيــد؟

ودعـــــنـــي أتــــمــــطــى فـــــي مـــوجـــك 

الأزرق الــــصــــافــــي الـــــرشـــــيـــد 

فــــيــا بــــحــر قــــد أدركــتــنــي الأحــــزان

فــهــا قـــد عـــدت إلــيــك يـــا قلمي وحــيدًا 

فـاتــركــنــي أتـــحـــدث وأخـــبـــر الـــكـــل

فـــإنـــي كــــنــت فــــي مــــوجــك ســعــيــدًا

والــمــاء هــا هــو ذا تــحتي بــارد نــسيمه عــليل

والــريــح تــحــرك شــعــري وتــجــعلني أعــيد

كــلامــي لألـــف مـــرة -إن شــئــت- أو أزيــد 

فــلا تــجبرني يــا بــحر عــلى الغرق من جديد؟

فـــإن فــضــل الله قــد جــعلني أرغــب بــالتبديل

وجــعــل جـــرح قــلــبي فـــي داخــلــي يــحيد؟ 

درب الــــمــوت عــــنــي حــتــى وهـــو بــعــيد 

قـــد، مــلأني الــدنــيا عــبر فــهل مــن مــزيد؟ 

فــكــيف كــنــت بــالأمــس فـــي مــوجك ســعيد 

وأصــبحت الــيوم فيك يا بحر بدمع قلبي الشريد؟ 

فــهل لــك أن تــعيدني لوطني الفريد أيُّها الحبيب 

كــي أقاتل عدوي وأدعه يحترق بالأسى الشديد؟

فــإني هــا هــنا ســأفرش الــورود وأتنسم الجديد 

فــدعني أتــخلص مــن خــوفي الشديد أكون سعيدًا؟ 

أو أتــمطى ســهوًا بــموجك الــصافي مــن جديد

فأكون في ذكراه كأني حورية بحر تتمطى بالنشيد

فــيا بــحر أدركتني نعمة التخليد فكنت فيك سعيدًا

فــاتركني أحــدث العمر لعلي أسلي قلبي الوحيد

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )