قصيدة "هجراً كريهاً".. شعر فصحى

عجَبًا لقلبِك ودَّعَا 

      هجْرًا كريهًا أسْرَعا

هجْرًا قبيحًا، إنه

        بعْدَ التلاقي شجَّعا

عجَبًا لهذا القلب، لا 

    يحوي الغرامَ المُتْرَعا

يحوي الذي يرجو امتلا

  ءً، وهو فيه تضعْضَعا

يحوي الذي من أجله 

    منه الزمانُ تشبَّعا

يحوي الحياةَ وبعضها

    ألقى البقاءَ المُقْنِعا

يحوي الحياةَ وظلُّها 

      طُوْلًا وطَوْلًا أوسَعا

أوسَعْتَ حُبًّا رحْبَه

          وجَناه فيه أيْنَعا

إن الصبابةَ عندما  

        تأتي الفؤادَ تمتَّعا

وعذابُ قلبِ المرءِ أنْ 

        يحيا بُحبٍّ أدْمَعا

فلْيَبْقَ حسنُ صبابَةٍ 

        في قلبِ مَنْ قد أوْدِعا

نادى الغرامُ القلبَ: يا  

    حبْسي، أكنتَ مزَعْزِعا؟

فالقلبُ قال: أنا الذي

        أحميْكَ إن خطْبٌ رعى

لولايَ ما أُخْفِيتَ في

        قعْري؛ لكيلا تُوْجَعا

شكَرَ الغرامُ له، فلم 

        ينفكَّ يفتنُ مُولَعا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب