قصيدة "لوحدك".. قصيدة شعر فصيح

تعاظمتِ الأمور فمن رآكا..!

ومن ذا بالأنينِ قدِ اشتهاكا..؟!

 

ومن ذا بالحنينِ أتاك طيفًا..!

بصحوكَ أو بنومكَ..  من أتاكا..؟! 

 

فوحدكَ أنتَ أدري، ثم أدري! 

حسبتك ضاحكا فبدا بُكاكا..!!

 

ووحدكَ أنتَ، والغيم الذي لن

يجيد الوعد حتى إن تباكى

 

ووحدكَ قلّما استهويتَ عودًا

تُراك جفوتَ! أم دهري جفاكا؟!

 

كفاكَ مِن التحسّرِ ليس شيء

جدير بالكآبةِ يا "..."  كفاكا

 

فَمُت إِن شئتَ أو فاحيا طليقًا

فللأقفاصِ شيء مِن ضُحاكا

 

أعِد للصبحِ فيكَ الضوء هيّا

فما الإصباح إن شحت يداكا؟!

 

وما الأحزان إلّا ضرب وهم

إذا ما شئت دُسْها في رحاكا

 

وضع في الجرحِ إن آذاك يومًا

قليل الملح كي يروي شفاكا.. 

 

فلو مالتْ بِكَ الطرقات قُدْها

لحيث الوصل حتّى مشتهاكا

 

ولو ضاقت سَماك فلا تلُمْها

رحابة صدرك -الأَولى- سَماكا

 

ولو آثرت عينكَ عن ظلامٍ

فقلبكَ -يارعاك- بهِ سَناكا

 

فقل للأمسِ إن وافاك تبًّا 

وإن شُكرًا علمتَ بما دهاكا

 

وقل لقوادم الأيام أهلًا

إذا الآمال لاحت في رباكا

 

كتبها/ البراء القاضي

البراء عبدالحميد القاضي اليمن - ذمار - وصاب مواليد 1997 طالب جامعي كلية الاِعلام-صنعاء كاتب شاعر قاصّ أعمل على روايتي (.. ..) أكتب التقرير الصحفي، والمقال الصحفي، والأدبي.. أعمل: مبيعات/برمجة/صيانة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

البراء عبدالحميد القاضي اليمن - ذمار - وصاب مواليد 1997 طالب جامعي كلية الاِعلام-صنعاء كاتب شاعر قاصّ أعمل على روايتي (.. ..) أكتب التقرير الصحفي، والمقال الصحفي، والأدبي.. أعمل: مبيعات/برمجة/صيانة