قصيدة "سكن الوداد".. شعر فصحى

في القلبِ ما لا يُفْهَمُ 

        حين الهوى يتقدَّمُ

سكن الودادُ وفي دمٍ 

        يجري الهوى… يجري الدمُ

إن الذي جعل الهوى

        نفَسًا ونفْسا يعلَمُ

حتى إذا حُمِلَ الهوى

        في القلبِ، شوقًا يهدِمُ

بدأَ الحياةَ فؤادُ مَنْ

            ألقى الودادَ ويختِمُ

ما كلُّ ما كسَرَ الهوى

        رُزْءٌ، إذا هو يعزِمُ

كبَر الهوى في دهْشَةٍ

        وعلى فؤادِك يُنْعِمُ

سلِمَ الغرامُ من الأذى

        والشوقُ ما هو يسْلَمُ

سَقِمَ الغرامُ وما درى

        أن اشتياقًا يسْقَمُ

غنِمَ الغرامُ صبابةً 

          قلْ: كيف أنَّكَ تغنَمُ؟

حتى إذا هبَّ الهوى 

        دبَّ الفؤادُ ويعظُمُ

إن الذي يبني الهوى

        جعل الهوى لا يسأَمُ

ما كل من حملَ الفؤا

        دَ يضمُّ حُبًّا يرحَمُ

بعض الصبابةِ في القسا 

          وةِ حينما تتألَّمُ

وإذا الصبابةِ قد سمتْ 

         خيرَ السّموِّ ستنْظَمُ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب