قصيدة "سجين الشجن".. شعر فصحى

أيُّها البحر المترامي... 

سادت فيك أشجاني..

وتلاطمت كأمواجك أحزاني.. 

فهل سكنت فيك روحي.. 

أم تعلق بجنباتك وجداني؟ 

أيُّها المتقلب القاسي الحاني.. 

فيك ذابت أشعاري وألحاني..

فهل انطوت فيك أفراحي.. 

كما انطوت في أعماقك شمس نهاري.. 

أم غاصت فيك حطام روحي.. 

كغوص حطام الفلك الجاري.. 

يا من في مده مدت آلامي.. 

وبجزره جزرت أوتاري..

حنانيك على قلب شجي دامي.. 

فما نقمت منه إلا انقضاء ليلي بنهاري.. 

أكانت أمواجك من ماءٍ جارٍ.. 

أم صارت أسواط كلاليب ناري.. 

عجبًا لأغلالك كيف تأسرني.. 

وما هي إلا قطرات من ودق هارٍ.. 

أم أراني مكبلاً بين أوراقي.. 

وطيف غائبة صارت فيك سجاني..

وها أنا حيث آخر محطات قطاري.. 

حيث قلب ذاك البحر الجاري.. 

حيث زرعت آمالي وأحلامي.. 

وما حصدت منه إلا آلامي وأشجاني..

وها قد انتهت القصيدة، وإن كانت في حقيقتها كما هي حقيقة الديوان ككل... مجموعة أبيات متقطعة يتخللها خواطر نثرية تعبر عما يجول بخاطر كاتبها متأثرًا بالعديد من المؤثرات الخارجية، فقصيدة سجين الشجن من ديواني ترانيم البحر... تغوص في نفس ذاك المحب للبحر حيث تملك روحه وسلبه عقله، فأصبح سجينه بل وعشقه للسجن وصل لمراحل تقارب التعلق المرضى لكن ذاك المرض لا يتمنى صاحبه منه برءا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب