قصيدة "سؤال للطبائع".. شعر فصيح

عندِي سؤالٌ للطبائعْ 

      وجوابُها خيرُ المراجعْ

كيف الجمال نصيبُها 

      أنَّى أتاها كالمنافعْ؟

كيف المحاسنُ عندَها 

      أنَّى أتتْها بالبدائعْ؟

قالتْ: بدائعُ ربِّها  

          خلقتْ لها تلك الدوافعْ

قالتْ: فضائلُ ربِّها  

        خلقتْ لها تلك الموانِعْ

وتزورُها تلك النجو   

      مُ فبُوِّأَتْ أعلى المواقعْ

أبقتْ لها كلَّ الجما   

        لِ، فلم تكنْ بين الفظائعْ

قد ألبسَتْها أنجمٌ   

            ثوبَ الجمالِ من الروائعْ

حضرتْ صفاءً بعدما  

      قد ألبستْها في الطلائعْ

قالتْ: كمالُ جمالِها   

        ما كان إلا من ودائِعْ

وكأنَّما هذا الجما        

      لُ كمثلِ أشجار المزارعْ

إن الجمالَ مساقُه    

          قدُّ العذارَى في المرابعْ

إن الجمالَ إذا بدا      

        لم يلقَ من أيِّ المصارعْ

إن الجمالَ إذا غدا     

        في القدِّ، صار له مُدافِعْ

ثقْ أنَّ هذي العينَ لا  

        يبقى لها أيُّ المدامِعْ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب