قصيدة "ذنبُ العذارَى".. شعر فصحى

ذنبُ العذارَى في الجما 

    لِ وذنبهنَّ تعظَّما

أصل الجمالِ بهنَّ قد

        بلغَ المعالي والسما

ماذا جنينَ به، وما   

        ذنبُ العذارَى قدَّما؟

إن الجمالَ لهنَّ قد    

      ساقَ الضغائنَ في الدما

إن ساق من حسَدٍ فقد 

      حُسِدَ الجمالُ فأُكْرِما

حُسِدَ الجمالُ وإنما      

    حُسِدَ الجمالُ مقوَّما

جاءَ الجمالُ مسائلًا   

      يرجو الجوابَ من العمى

قال الجمال: فهل يرى    

  أحدٌ له أصل الحِمى؟

لِمَ ليس يرضى كلُّ مَن    

  فقد الجمالَ وتيَّما؟

لِمَ ليس يعرفُ قدرَه   

      مَنْ فيه للحسنِ الظما؟

إن الذي خلقَ الورى  

      للخلقِ حظَّهم رمى

مَنْ ليس يرضى قسمةً  

    حصدَ التندُّمَ أعظمَا

حصدَ البلاءَ مظفَّرًا   

      حسدًا، ويبقى مجرِما

إن الجمالَ طبيعةٌ      

      منْ زادَه لن يُلْهَما

فاتركْ طبيعتَك التي 

        ساقتْ إليكَ توسُّما

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب