قصيدة "دعوني بالحبيب أتصل".. شعر فصيح

دعــونــي فـــي حــب الــحبيب أســتعقل

فــالحب راحــة لــي تــجعلني دومًا أثمل

مـــن قـــال إن خــمــر الــحــب مــحــرم

بــل هــو مــباح يــجعل الــجرح يــندمل

فــدعــني يــا حــب مــن قــيود الــمعتقل

وافــرش بــساطك هــا هــنا عــلى الــتل

لــــيــنــدمــل جـــــرحـــك الــمــنــتــقــل

فــذاك أفــضل لــي مــن أســاليب الــقتل

فــلا تــبخسوني حــقي ودعــوني أنــفعل

فــما ســأفعله لــن يــكون سوى بالمشتل

فــدعوني إذن أكون رأس الــوادي المستقل

أجــري هــربًا مــن ذكــرى بــزغت بالعقل

فــــــلا تــــبــالــي بـــذلـــك   الـــقـــول

أيُّــــهــــا الــــمــــرســل الــــمــتــصــل

فـــــمـــا زال لـــــي بـــــال يــــعــقــل

ويــتــذكر بـــأن الــحــجر لـــن يــعرقل

ســـيـــر الأمـــــور دمـــــع الــــمــقــل

فــدعــني بــيــن يـــديك أكون مــنذهلاً

ولا تــحــــملني هــيــجــان دمـــع الــمــقل

فــإني مــن قــتل ذاك الــكره فهل تتجمل؟

فـــــإن مــــن الــــحــب مــــا قــــتــل

روحـــــي وشـــــرب دم الــمــفــصل 

فــدعــونــي أشــــري ســــعــادة الــعــمــر

لــــعــلــي أبــتــلــي بــســعــادة الــــعــزل

فــــإنــي ســــأكــون دومًــــا مــســتــعقلاً

ولــــن أنــفــجــر كــلــهــيب مــســتعم؟

فــــلا تــدعــونــي بــمــآســي أشــتــعــل

كـــي لا أضـغــط عــلــى الــزنــاد مــنفعلاً

فـــدعـــنـــي فـــــــإن مــــرارتــــي

قـــــــد جــــعــلــتــنــي مكـــتـــمـــلًا

بــــعــــد أن كـــــنـــت بــغــيــبــوبــتي

صـــــبـــيًّا غـــــبـــيًّا لا يــســتــحــمل

فــــــــدع قـــــلـــبـــي مــــــعــــك

فـــإن شــرارتــه قـــد بـــدأت تــشــتعل

ولا تــتــركني فـــي دنــيــا الــهــم لأحــتل

فــــمــا دام الــقــلــب أســــيــرًا مــعــتقلًا

فـــــرجـــائي مـــــنـــك أن تــــعــــتــزل

عــــن دنــيــاي وتــبــحث عـــن أمـــل

فــالــحــياة بــــالأمــل أحــــلــى وأجــمــل

وأنـــــا فــــيــهــا ســــأكــون أفــــضــل

فــــدعــــونــي بــــالــــحــب لأتـــــصـــل

بــحبيب قــلبي فــذاك هــو الحل الأمثل؟

أو أتــركــنــي لأهــــب حــيــاتي لــقــاتل

فــمــا عـــدت دونــك حــيًّا فــهيا اقــتل

فــــعــزمــي حــــر طــلــيــق مــســتــقل

فــلا تــدعه بــقيدك يــا غــرامي مــعتقلًا

فـــقـــد نــــادتــنــي دنـــيـــا الــــمــلــل

وتــقــاسـمت نــجــواهــا فــــمــا الــعــمل

إنـــي أخـــشى مـــن كــســاد قـــد أقــبل

ســيــجــرح روحـــي وقـــد يــفــعل

فــدعني أيــها الــغريب فــإنك لــن تــفعل

ولــن تــسبب لي النكد ولا تغمرني بالقبل

فــالموج الذي اصطفاني قد جعلني مختلاً

وفعل جرس التنبيه ليفهم فيقبل المحتل

كــزوبــعة ورمــاني الــحزن بــدمع الــمقل

فــتشربت الــعين الــيأس فــزارها الأمل

فــلا تــدع يــا قلب اليأس فيك يتجمل

واحــمــل ســلاحك الــفعال وابــدأ الــقتل

كــي تــحرر قــلبي الــذي لسنين قد تأمل

فــمن دونــك يا عشقي العزلة صارت مللًا

ومــن دونــك أنــت أنا حطام فهل أنعزل؟

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

نجأديبة ( شاعرة، كاتبة روائية )