قصيدة "البرد المتغطرس".. شعر فصحى

لم ينكشفْ هذا اللحافْ

      من بعدما جسدي يخافْ

بَرْدٌ يحيطُ تغطرسًا      

    وبهذه الأبدان طافْ

وأقام ليلًا كاملًا      

        بحثًا عن الناس الضِّعافْ

وأطاح بالدفء الذي

          يُعطِي أمانًا إذ يُضافْ

وأزاح عن إيقاده   

          ذاك الأداءَ من اللحافْ

والبردُ يمشي مُعْجَبًا  

        بالنفْسِ حين أتى الضِفافْ

مكرًا بمن في كوخِه

          مكرًا بمن يرجو الهتافْ

مكرًا بمن في طِمْره  

        مكرًا بمن مجَّ السُّلافْ

مكرًا بمن في زينةٍ  

          مكرًا بمن فيه اعترافْ

مكْرا بمن قد دجَّ في

            أرض الجفافِ بلا الجفافْ

مكرًا بمن قد جرَّ ذيـ   

        ـلًا، وهو في قبضِ الكفافْ

ما هالَ بردٌ قارسٌ  

            يومَ انفرادٍ بالتفافْ

لكنَّه يُلْقِي على      

            جسَدِ الفضاءِ من اختلافْ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب