قصيدة "أوتار القلب".. شعر فصحى

عندما أراك حبيبي

تهتز أوتار القلب

وتعزف ألطف الألحان

في بعدكم يتمكن منا الغرق

في الحزن يتملكنا الشقاء

وفي قربكم كل السعادة

تطوف حولنا كشمس

تضيء لنا الحياة

وعند غروبها نعيش

الشوق والاشتياق

نعيش على أمل

أن تشرق علينا الحياة

وتنير كل الظلمات

بالنور نهتدي ونحيا

حياة الكرماء

إنه واضح

وصريح كالحب

عندما تطوف حولي

أهتدي بلطف وشوق

وحنان وحنين

دون آهات وآلام

في القرب منك

يمر العمر كأنه

فراشات تتطاير

تتراقص كأنها

ملاك

لقرب حبيبي

دائمًا أشتاق

الحس المرهف طبعه

والحلم والإخلاص

تتطاير مع حروفه

الرقيقة الراقية

أرقى المشاعر

ويتدفق الإحساس

كلماتها ترانيم

إنها وتر القلب

يعزف بلطف

وشوق وحنين

حتى إني شعرت

بك وأنت تكتبين

كأنك أمامي

ومن حولي تطوفين

يفوح من حروفك

عطر يتناثر

في قلب النسيم

يحوط قلبي

إحساسك

الرقيق يسير

عندما سمعتك

تهمسين تقولين

الحب قلب يخفق

وجدت قلبي

يخفق بشوق

وحنين يقول

الحب ديني وإيماني

فقلت لها عندما

وقعت في الحب

لم أكن أنا الجاني

إن قلبي

هو من الجنة

أهداني وقال إن جنى

الجنة لك دانٍ

الحب نهر من الجنة يسير

بلطف يسقي وجداني

بشوق وحنين

ولم أكن أنا الجاني

إنه قلبي

للجنة ونعيمها قد أهداني

الحب نهر الحياة الجاري

من شرب منه وارتوى

عاش بلطف

وأمن وأمان

وهو حالة إن حلت

غيرت كل شيء

تجعلنا نرى الجمال

حتى في القبح دانٍ

إنه حالة من السحر

يتبدل كل شيء

بلطف وحسن

القلب عندما ينبض

يفيض نهر من النور

ليضيء كوني وكياني

لقد أحببت بشدة

ولم أكن أنا الجاني

من حبات القلب أطعم

طيور النور

حتى الحوريات

دائمًا تهمس في أذني

تقول الحب طاقة

تشفي الأبدان

تقول الحب نعيم الحياة

ودون الحب

سوف تكون أنت الجاني

في طيف قلبي تنبض الحياة

تسير بربيع دائم

وتجعل من أيامي

بستانًا ينبض بالحياة

متجملًا بكل

الأشكال والألوان

الحب لطف

وحسن واستحسان

الحب جمال يفيض

بجماله على العين

يجعلها ترى كل

شيء جميل

لكن الاختيار

هو الجاني

أسبح في قلب

حبيبي حتى الغرق

إنه موطني

وأماني...

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يوليو 24, 2023, 1:22 م

وكأنه الملاذ الآمن في العالم فنحتمي تحت مسماه من مآسي الدنيا.. والجاني هو من يعرف الحب ولا يعطيه حقه...
دام نبض قلمك استاذي

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سلمتى وسلم حرفك الراقي
وسلمت اناملك الرقيقة
التى وصفت بلطف
شديد جمال المشاعر والاحاسيس
مروركم داعم لنا انه يلهمنا
ويثير في نبضنا الاحساس والشعور
بدعم كاتبة كبيرة
لمبتداء بسيط بالكاد خرج للحياة
دون عنوان ودليل فعندما نراكم
نجد العنوان ونرى الدليل
الإحساس والشعور في أعماق
الأفعال ينبض بنبض الحبيب
والحب هبة ونور من الله
في القلوب

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يوليو 25, 2023, 5:50 ص

أرجو المعذرة.. فأنا لا أرى نفسي الا تلميذة بسيطة واعية تحب الثقافة وتحب الكلمات الراقية واتعلم منكم انتم الاستاذة... وقلمكم مميز..جزيل الشكر لكم

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

سلمتي
كل المحبة
والسعادة لقلبك
وكل السلام
لروحك.
كلنا تلاميذ في محراب الحياة
نتعبد كلنا لالة يسعى ويسعى
لعله ينال الرضا ومن نال الرضا
فهو بالحظ يسعد.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..