قصيدة "أشدُّ حبٍّ".. شعر فصيح

وإذا مللتَ لقاءَها

        أظهرْ بذاك رجاءَها

وإذا وجدتَ تسابُقا

      قُدَّامَها ووراءَها

قمْ لا تسابِقْ، إنما 

      ظنَّتْ سواكَ دُعاءَها

وإذا الأحبَّةُ سابقوا 

    سبق الغرامُ رؤاءَها

قد أسلمتْ نفْسا لمن

    يهوى بما هو شاءَها

ورأتْ به مستقبَلًا  

    ما حبُّ ذلك ساءَها

وترى الخداعَ إذا نفتْ

     حُبًّا بذاك أضاءَها

ومن الخثورةِ أن ترى

     مَنْ دونَه إحياءَها

وأشدُّ حُبٍّ حبُّ مَنْ 

    يرجو به إبقاءَها

وفؤادُ ذاتِ الخدر لا  

   يرجو به إرجاءَها

لا يعرفُ السرَّ الذي

    يختارُها وحياءَها

إذ إنه المسبوقُ في  

    طرُقِ الهوى إذ جاءَها

فليعرفِ الإنسانُ دُنْـ 

    ـيا الحبِّ شاء نساءَها

فليُعْطَ أدويةَ التغا  

      ضِي إن رأى أدواءَها

من لم ترَ امرأةٌ لديـ 

    ـه الحبَّ نال ضياءَها

لكنْ إذا اكترثَ انثنتْ

    لم يستطعْ إرضاءَها

فلْيحْيَ دون عنايةٍ  

      حتى ينالَ لواءَها

حبُّ الغريبِ لدى النسا 

  هو لا يُرِي إشقاءَها

وإذا الغريبُ أحبَّ مَنْ

    يلقى، رأتْه بلاءَها

وأشقُّ شيءٍ في الحيا     

    ةِ هوى رأتْه فناءَها

وإذا أتاها خاطبٌ   

      هو لا ينالُ وفاءَها

إذ إنها قد أسلمتْ   

      لسواه كان جلاءَها

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب