قصة "مشروعي الخاص".. قصص قصيرة

قصة حب لا تنتهي بين الحافلة والقطار، فهما يصران على ألَّا يلتقيان، رغم شوقهما لبعضهما..

فإذا وجدت الحافلة وركبت بكل سرور، فسيفوتني القطار بالتأكيد، وإذا أصررت على أن ألحق بالقطار، لا أجد الحافلة.

نعم معاناة الحب صعبة.. أريد أن أنتقل إلى عشق الميكانيكا والسيارات رغم أني لا أفقه فيها شيئًا، لكن لا بأس، راضية بقدري، في الحقيقة أنا لا أملك المال الكافي لشراء سيارة جديدة أو قديمة كانت.

تبدأ معاناتي منذ صغري، فمن وقتها وأنا أحلم أن أكون موظفة، وأكون مستقلة ماليًّا، لكن هذا لم يتحقق عندما كبرت، فعندما كبرت لم أستطع الحصول على وظيفة مناسبة أو بالأحرى وظيفة تكون مناسبة لعمري ولجنسي، فالمرأة في المجتمع عار كما يصفها بعضهم.

حاولت أن أسكت أحلامي، ولكن أحلامي أبت أن تسكت، لقد طغت عليَّ وغلبتني.. 

الأعوام التي عشتها في سبات، ها هي أحلامي تستيقظ من حطام لتغدو هي مسيطرة.

أريد أن أحقق أحلاما لطالما تمنيتها، أريد أن يكون لي سيارة خاصة بي، أريد مالًا خاصًّا بي، لكن هذا لا يتحقق إلا بوظيفة، فما العمل؟ ما الذي علي أن أفعله؟

توجهت إلى قطاع المشاريع، حاولت أن أبدأ مشروع خياطة الملابس لكن ذلك لم ينجح، توجهت إلى اليوتيوب وفتحت قناة لكي أعلم التلاميذ لكن ذلك لم ينجح، فتحت صفحة فيسبوك لكنها لم تستطع أن تجذب الأشخاص المهتمين، لأنني لا أستطيع الاستمرار.

الاستمرارية مفتاح الوصول إلى النجاح لكني لم أستطع الاستمرار..

إذن دراسة السوق في المنطقة التي تسكن فيها لها أهمية كبيرة في تحديد المشروع الناجح من الفاشل.

الخطوة الثانية جمع رأس مال كافٍ لكيلا أخسر في مشروعي. 

الخطوة الثالثة هي الإشهار، يعني كلَّما بدأت مشروعًا ولم أسوق له يفشل فشلًا ذريعًا، فعرفت أن التسويق له أهمية كبيرة في عصرنا الحالي، لذا سأسعى إلى تسويق مشروعي.

الخطوة الرابعة توكل على الله وابدأ الآن في مشروعك الحالي، حتى لو بخطوة صغيرة، فالخطوات الصغيرة هي التي تؤدي إلى الخطوات الكبيرة.

الخطوة الخامسة لا تستعجل كما استعجلت أنا، يعني في كل مرة أبدأ مشروعًا أستعجل الأرباح الكبيرة، وهذا في الحقيقة غير ممكن. 

تعلمت أن النجاح يكون بعد عام أو عامين من بداية المشروع، ليس بعد شهر أو شهرين لذا لا تستعجل.

الخطوة السادسة والأهم دائمًا استعن بالله، فالاستعانة بالله لها دور كبير جدًّا في بداية المشروع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب