قصة "حسين والقمر" قصص خيالية

نحتاج دومًا للهروب من هذا العالم المملوء بالصخب والضوضاء من حولنا إلى عالم آخر مملوء بالخيال الممتع، فيحدث هذا عندما نقص على أطفالنا أجمل قصة خيالية قصيرة قبل نومهم، فتكون أكثر قصة خيالية ممتعة نسمعها على الإطلاق.

والآن عزيزي القارئ ندعوك لقضاء دقائق مع الخيال، إذ نقص عليك في منصة جوك أجمل قصة خيالية، ونبحر بك إلى عالم حيث الهدوء والراحة والاسترخاء أنت وأسرتك.

اقرأ أيضاً 3 قصص للأطفال قبل النوم.. تعرف عليهم الآن

قصة "حسين والقمر"

كان يا ما كان في قديم الزمان في قرية بسيطة يقطنها الآباء والأطفال والأمهات.

عاش حسين بطل قصتنا صاحب السنوات السبع، قصة خيالية برفقة أسرته البسيطة المكونة من أب يبلغ من العمر الأربعين، وأم في منتصف الثلاثين، وأخ أكبر في الصف الرابع الابتدائي.

لم يكن حسين مجرد طفل صغير يلعب ويلهو في القرية برفقة أصدقائه وأخيه.. وإنما كان يقضي غالب ليله متأملًا في السماء.

فكان كثيرًا ما يلفت نظر حسين تلك المصابيح المضيئة، التي تتناثر في السماء ويتوسطها هذا القمر المضيء، راسمًا لوحة جميلة يسعد حسين كثيرًا كلما تأملها، ودائمًا كان حسين يتمنى لو يحدثه القمر والنجوم، ويقصون له ما يحدث في الأعلى، وكان دائمًا يخبر أهله برغبته الشديدة في التحدث إلى القمر.

وفي ليلة من إحدى الليالي كان الطفل حسين كعادته يقرأ قصة خيالية ممتعة، أسعدته وأكسبته الشعور بالأمل والتفاؤل، ثم خلد إلى نوم عميق.

وفجأة رأى حسين حلمًا جميلًا.. فكان ينظر إلى تلك المصابيح المضيئة كعادته كل ليلة في سعادة تغمره، وإذا به يسمع صوت عاليًا مختلفًا تمامًا عن تلك الأصوات التي نسمعها في أيامنا مع من نعيش.

خاطب هذا الصوت الغريب الطفل حسين، وقال له: يا حسين، مالك أراك دومًا تنظر إلى السماء في حالة تعجبية كل ليلة؟

تفاجأ الطفل حسين من هذا الصوت القادم من ناحية السماء وتساءل: من يخاطبني؟!

رد عليه القمر قائلًا: أنا القمر الذي تنظر إليه كل ليلة وتتأمله هو والنجوم من حوله.

بدأ حسين في تهدئة نفسه وسأل القمر: أهذه المصابيح المضيئة هي النجوم؟!

أجابه القمر: نعم.. فهي تحيط بي من جميع الجهات كما ترى.

تعجب حسين كثيرًا وأصابه الذهول، وقال للقمر: ولكن أنت كيف تتحدث أيها القمر؟! ألست جسمًا جامدًا لا حياة فيه؟ لقد قصت أمي علي ذات يوم قصة خيالية ممتعة عنك، وقالت لي في الحقيقة أنت لا تتحدث.

أجاب القمر على الطفل الصغير وقال: نعم يا حسين أنا لا أتحدث سوى مع الأشخاص الذين يحبونني ويتأملونني كل ليلة كما تفعل أنت يا صغيري.

فرح حسين فرحًا شديدًا لأن القمر يحدثه كما كان يتمنى كل ليلة قبل أن ينام.

طلب الطفل حسين من القمر أن يقص له حقيقة ما يحدث في الأعلى، فلطالما زاد فضول حسين في معرفة مثل هذه الأمور والتعرف إليها.

وفجأة إذا بسلم يهبط من السماء ليصل بين الطفل حسين والقمر، ويطلب القمر أن يتسلق حسين ذاك السلم ليصعد إلى الأعلى ويرى بنفسه كل ما يحدث في الأعلى.

تردد الطفل حسين كثيرًا في الصعود إلى الأعلى، ولكن بعد التفكير طويلًا في الأمر قرر حسين الصعود إلى السماء عبر هذا السلم والقيام برحلة شيقة مع القمر.

صعد حسين عبر السلم إلى القمر وأخذ يتجول هنا وهناك، وسعد كثيرًا بهذه الرحلة الممتعة، وحينما حاول حسين النزول إلى الأرض مرة أخرى سقط حسين من على السلم وأخذ يصرخ بصوت عالٍ مناديًا أمه، وفجأة يفيق حسين من نومه العميق ووجد أمه جالسة بجواره تحاول تهدئته وتطمئنه بأنه بخير، وأن ما حدث كان مجرد كابوس مزعج وتتلو عليه بعض آيات القرآن ليطمئن قلبه.

بعد أن هدأ الطفل حسين قال لأمه: لا يا أمي الحبيبة إنه ليس كابوسًا، بل هو حلم جميل.. أخيرك تحدث القمر معي كما كنت أتمنى كل يوم وكل دقيقة في حياتي، وفي الصباح سأنام مجددًا لأتحدث هذه المرة إلى الشمس المشرقة.

وهكذا يا أصدقاء انتهينا من قراءة قصة حسين والقمر، فإن أحببتم معرفة ماذا دار بين حسين والشمس المشرقة تابعنا على منصة جوك، وسوف تتمتع بقراءة قصة خيالية قصيرة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب