قصة "الشاب حسام والبيت المسكون".. قصص رعب

يوجد كثير من الأشخاص يقررون قضاء أوقات فراغهم في القراءة، سواء في الكتب التعليمية أو الثقافية أو القصص على سبيل المثال، فبعضهم يقرر قراءة القصة الخيالية القصيرة الأروع على الإطلاق، والآخر يقرأ قصة رعب.

الآن ومن خلال منصة جوك نقدم لك عزيزي القارئ القصة الخيالية القصيرة الأكثر رعبًا، لمحبي قراءة قصة رعب قبل النوم أو في أي تجمع عائلي.

قصة رعب "الشاب حسام والبيت المسكون"

في أحد الأيام كان يوجد شاب اسمه حسام يعيش على أطراف المدينة، يفصل بين حسام والحياة السكنية في المدينة نفسها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

حسام شاب، قارب الانتهاء من العقد الثالث من عمره، وهو الآن يعيش بمفرده في منزل واسع مكون من طابقين.. أما الطابق الأول الذي يعيش فيه حسام بصفة مستمرة ويمارس حياته طبيعيًّا.

وأما الطابق الثاني فهو مكان يكاد يكون لا يدخله حسام منذ أن فارق أبواه الحياة.. نعم يا أصدقائي فمنذ 3 أعوام ماضية كان حسام يعيش مع أبويه حياة مملوءة بالسعادة والفرح في هذا الطابق المشؤوم.

فكان حسام يفيق من نومه كل يوم على صوت أمه الحنون، التي دائمًا كانت تدعو له بأرق الدعوات أن يصلح الله حاله، ويتناول وجبة الإفطار معهما، ويذهبان هو وأبوه معًا إلى الحقل ليرعيانه، في حين أمه تؤدي مهامها المنزلية، وتعد وجبة الغداء للزوج والابن لحين عودتهما من الحقل.

وفي يوم من الأيام.. وبينما كان الأب وحسام يعملان في الحقل، قرر الأب العودة إلى المنزل لقضاء حاجته وإحضار الغداء معه إلى الحقل، نظرًا لأن لديهما كثيرًا من الأعمال ليقوما بها في هذا اليوم، ولن يتمكنا من العودة إلى المنزل حتى حلول الليل.

بالفعل ذهب الأب إلى المنزل ولكنه لم يعد كما وعد ابنه حسام، تعجب حسام كثيرًا وأخذ القلق يتسرب إلى قلبه شيئا فشيئًا، ولكنه أخذ يردد في نفسه ربما أبي قرر أن يرتاح قليلًا في المنزل.

نستكمل معا القصة الخيالية القصيرة الأكثر رعبًا على الإطلاق..

اقتربت الشمس من الغروب ولم يعد والد حسام إلى ابنه في الحقل كما اتفقا معًا، وما إن فرغ حسام من عمله المخصص له في الحقل لهذا اليوم، حتى قرر أن يعود إلى البيت ليطمئن على والده الذي لم يعد إلى الحقل منذ الظهيرة، ويطمئن أيضًا على حال أمه الحنون.

طرق حسام باب المنزل كعادته ولم يجب أي منهما نداءه..

ازداد القلق في قلب حسام وبدأ يشعر بالخوف، ولما أمعن النظر في باب المنزل وجده مغلقًا من الداخل كعادته كل مرة.. ازداد حسام حيرة وسأل نفسه: أبي وأمي يعلمان جيدًا أني في الحقل وليس معي مفتاح للبيت، لماذا أغلقا البيت هكذا من الداخل بإحكام؟ وعوضًا عن كل هذا لم لا يجيبان ندائي لهما طيلة هذا الوقت؟ فهل قررا كتابة قصة رعب لي أو ماذا؟

حاول حسام كثيرًا الدخول إلى البيت ولكن كل هذه المحاولات كانت تبوء بالفشل، وأخيرًا تمكن حسام من الصعود إلى شرفة المنزل الخلفية التي تطل على الأراضي الزراعية من جهة المطبخ.. تسلق حسام عبر أنابيب المياه المثبتة على الحائط، وصعد إلى الأعلى بنجاح، فأمه دائمًا معتادة ترك باب الشرفة مفتوحًا لتهوية المكان.

دخل حسام إلى بيته ووجد ما أثار ذهوله حقًّا..

الطعام معد بإحكام كما تعود أن يراه في كل وجبة، ولكن لم يتناوله أحد.. بحث طويلًا عن أبيه وأمه في كل مكان في المنزل فلم يجد أحدًا.

هبط الدرج إلى الطابق الأول، ووجد حذاء أبيه الذي كان يرتديه في أثناء عمله معه في الحقل هذا اليوم، ووجد أيضًا مفتاح المنزل الخاص بأبيه موضوعًا في الباب من الداخل.. أخذ حسام يتساءل كثيرًا عن هذا الوضع، كل ما في المنزل يثبت لي أن أبي حقًّا كان هنا منذ الظهيرة ولكن أين ذهب أبي وأمي؟!

صعد الابن المسكين إلى الأعلى مرة أخرى، وإذ به يتفاجأ بأبيه وأمه جالسين على مائدة الطعام في انتظار عودة ابنهما حسام.

هرول حسام إليهما وسألهما أين كنتما بحثت عنكما طويلًا؟ وأنت يا أبي لماذا لم تأتِ إلى الحقل كما وعدتني؟!

تعجب الأب كثيرًا وقال لحسام كيف هذا يا بني؟ ألم تأتِ إلى المنزل خلفي مباشرة وأخبرتني ألا آتي إلى الحقل وأنك من سيكمل العمل بمفرده!!

تعجب حسام كثيرًا فهو لم يفعل هذا، وما أثار تعجبه أكثر أنه منذ قليل كان في هذا الطابق وبحث عن أبيه وأمه كثيرًا ولم يجدهما.

شعر حسام بشيء ما يدور حوله لكنه لم يفهم هذا الشيء، وشعر حقًّا أنه يعيش قصة رعب في هذا المنزل.

لم يمضِ وقت طويل حتى توفي أبو حسام وأمه في حادث غريب غير مفهوم معالمه، وحدث مع حسام كثير من الأحداث الغريبة في هذا المنزل، سوف نتحدث فيها في أجزاء أخرى قادمة، ولكن كل ما فعله حسام حتى الآن أنه قرر أن يعيش في الطابق الأول من المنزل، وترك هذا الطابق الذي كان يعيش فيه برفقة أمه وأبيه.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب