قصة "الشاب الطموح والفتاة الأنانية".. قصص قصيرة

نعيش الحب ويعيش فينا، ورغم الصعوبات التي نواجهها في حياتنا فإن الجميع يستمرون في سرد قصة حبهم للآخرين لقناعتهم بأنها الأعظم على الإطلاق، الآن نقدم لك عزيزي القارئ قصة حب عظيمة لشاب أحب من قلبه، لكنها كانت قصة حب حزينة سببت له كثيرًا من الآلام.

اقرأ أيضاً قصص حب واقعية ذات نهاية سعيدة

قصة "الشاب الطموح والفتاة الأنانية"

أحيانًا الحب يجعلنا نبكي من الوجع الذي نشعر به نتيجة الخيانة، فما أصعب أن يحب الإنسان من كل كيانه ثم يجازى بالخيانة التي تكون بمنزلة الخنجر الذي يفتك بقلبه.

تدور أحداث قصتنا اليوم حول شاب اسمه هادي، الذي تخرج حديثًا من كلية التجارة.

هادي كان يعيش قصة حب كانت هي الأعظم في مخيلته مع سهام.

سهام هي صديقته التي تعرف إليها منذ الأيام الأولى في الجامعة، وعاشا معًا قصة حب عظيمة، وكان هادي دائمًا يحلم بأن يتزوج سهام ويحكي قصة حبهما لأطفالهما في المستقبل.

على الرغم من أنه كان محدود الدخل، فإنه كان يطمح دائمًا في التطوير من نفسه ليصبح شخصًا مرموقًا يهتف باسمه الجميع.

ذات يوم وفي حين كان هادي جالسًا برفقة أصدقائه في أحد الكافيهات، ردد أمامه أحد الأصدقاء اسم رجل أعمال شهير، ودار الحديث حول أن هذا الرجل يحتاج إلى مجموعة من الشباب حديثي التخرج حتى يساعدوه في شركته الجديدة التي يؤسسها هذه الأيام.

لفت الحديث انتباه هادي ودار في عقله سؤال يقول: لماذا لا أتقدم لهذا العمل أنا وسهام معًا؟!

وفعلًا تحدث هادي إلى سهام وأخبرها بأمر هذه الشركة وتقدما معًا في يوم واحد، وذهب هادي وسهام إلى الشركة وتقدما بملء استمارة التعارف، ولكن في هذه اللحظة شعر هادي بشيء ما منعه من النوم ليلًا.

اكتشف هادي أن العمل في هذه الشركة غير لائق بالمرة، إذ إنه لا معايير أخلاقية والأمور بين الشباب والبنات أكثر تفتحًا هناك، فأسرع هادي إلى سهام وطلب منها صرف النظر عن العمل في هذه الشركة، ولكنها أصرت على العمل لأنها ترى أن الأمور هناك جيدة وأن هادي شخص منغلق فكريًّا.

وبعد مرور بضعة أيام ثبتت الرؤية، وبالفعل جاء لسهام الرد بالقبول في العمل ولبت الطلب على الرغم من رفض هادي الشديد لهذا العمل، وهنا شعر هادي بشيء من الخوف والقلق يتسرب بداخله.

وما هي إلا أيام قليلة حتى شعر هادي أن قصة حبهما تتحول إلى شيء من السراب شيئًا فشيئًا، وسهام لم تعد الفتاة التي أحبها كثيرًا، فقد تغيرت كثيرًا في طريقة لبسها وفي طريقة حديثها حتى طموحها لم يعد مثل الأول، وتكوين أسرة بسيطة ويعيشون في هناء وسعادة.

أصبحت طلبات سهام فوق تخيلات الجميع، تريد التحرر من قيود المحدودية، وتحول حديثها مع هادي من الحب والحلم بالسعادة إلى مالك الشركة التي تعمل بها.

تارة عن لبسه الشيك الغالي، وتارة أخرى عن تودده لها واستطالة الحديث معها، وهنا تيقن هادي بأنه يعيش قصة حب حزينة لا تليق به على الإطلاق وقرر الانفصال فورًا عن سهام وودعها.. فكم هي قاسية الحياة حتى الحب يجعلنا نبكي.

انطلقت سهام في حياتها وطموحها الكاذب المملوء بالزيف والخداع، حتى إنها كانت تظن أن رجل الأعمال الغني أحبها، وكانت تعيش أحلامًا كاذبة بأن تتزوج منه، ويصبح لديها كثير من الأموال تفعل بها كل ما تريد وتعيش في سعادة دائمة.

فعلًا تحقق الجزء الأول من الحلم وتزوج رجل الأعمال الشهير بسهام، ولكن هذا الزواج لم يدم طويلًا.

فسرعان ما تفاجأت سهام بكثير من الأفعال القذرة التي يفعلها رجل الأعمال، وكانت تغضب منه كثيرًا، وكلما توجهت له بالنصح توجه هو لها بالضرب والسب وكثير من الأمور التي تحزنها.

ندمت سهام كثيرًا لأنها سعت خلف الأموال وضحت بأجمل قصة حب ورفيق عمرها هادي، وتمنت لو تعود الأيام إلى الوراء وتعيش معه في راحة وسعادة كما كانت من قبل، ولكن بكل أسف الأيام تسير للأمام فقط ولا تعود أبدًا إلى الخلف.

بالتأكيد المال يساعدك في الحياة لكنه بالطبع ليس كل شيء.

 

إذا أحببت قراءة مزيد من القصص خاصة قصة حب حزينة، تابعنا عبر منصة جوك وسوف تجد كل يسعدك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب