خاطرة "سند الوحدة".. خاطرة وجدانية

لما تظنون الوحدة خراب ؟ وهي من يأوينا عندما يشتد زحام الأصحاب،

تخيلونها بلاء، لكنها نور ينور عتمتنا حين أصبح العالم طاردا لنا دون وقار.

هي التي لم تكذب علينا كما فعل هؤلاء، لم تغتبنا في غيبتنا، بل كانت تنتظر موعدنا بكل إطمئنان ،

هي التي لم تخن عهدها و ظلت أنيستنا على مر الأيام ،هي التي صافحتني في عزلتي وصدقت براءتي،

هي التي لم تحكم علي من ثيابي ولا طبقتي، ليست من تجاهلت الحديث معي فقط لأني لم ألجأ إليها يوما كنت طريحة لفراشي

!لم تسألني يوما هل تحبيني لأنها تعلم أن الحب هو مصير تهلكتي ،وهو من قادني إليها بأعين مرهقة دون شفقة ولا رحمة،

هي التي تحملت أنيني في عز العتمة و لم تتجاهلني كأنني عالة بل إحتضنتني كما لم يفعل البعض ظننتهم أحبتي،

تصادقين الوحدة هل أنت حمقاء؟ أما تظنين نفسك بفاعلة ؟ حمقاء و لست أغبى من أن أصدق خوفكم المزيف وراء تلك الأقنعة !

ووحدتي لم تعايرني يوما بأسطر حياتي المملة ! وحدتي مزعجة لكم لأنها أبعدتني عن كل من يظهر لي المكارم وفي قلبهم تقطن المخابث شتة   !

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

أبريل 19, 2020, 2:17 م

ما أجمل تلك المشاعر التي خطها لنا قلمك شكرا جزيلا على هذا الاسلوب الشيق ?? ننتظر إبداعاتك الجميلة بفارغ الصبر دمت متألقة

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب