سر المدينة الضائعة في صحراء الربع الخالي

 صحراء الربع الخالي هي أكبر صحراء في العالم . كانت جنة خضراء تضج بالحياة ولكنها اليوم صحراء قاحلة! حدث ضخم أباد مدينة وغير مصير قوم أثرياء عاشوا فيها . فيها مدينة تسمى  مدينة عُبار  وهي تعتبر المدينة المدفونة  في الربع الخالي:

أولا ً: أين موقعها؟

تقع صحراء الربع الخالي في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية وتغطي مساحة 600.000كم   تقريباً، وتتقاسم أربع دول عربية أرض صحراء الربع الخالي وهي المملكة الغربية السعودية والامارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان واليمن .

ثانياً : لماذا سميت بصحراء الربع الخالي؟

يعود سبب تسميتها بها الإسم لسببين الأول أنها تشكل ربع مساحة شبه الجزيرة العربية، والثاني لأنها خالية من مظاهر الحياة تماماً عدا عن حركة الرمال وأصوات العواصف الرملية، فنجدها في فصل الصيف ترتفع فيها درجة الحرارة حتى تكاد تصل لأكثر من 50 درجة مئوية وفي الشتاء تنخفض درجات الحرارة لما دون الصفر .

إن صحراء الربع الخالي شهدت حدثاً عظيماً، حيث كانت قديماً مروجاً وأنهاراً إلا أنها تحولت الى صحراء قاحلة، حيث أثبتت الدراسات عن العثور على طبقات جيرية في الصحراء مما يشير إلى أنها كانت أرض بها مسطحات مائية فيما مضى، وقد تم اكتشاف عظام حيوان وهو فرس النهر الذي لا يعيش إلا قرب المسطحات المائية. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض الجزيرة مروجاً وأنهاراً كما كانت". وهذا يدلل على ان حدث هانم قد حدث في هذه المنطقة ، فما هو هذا الحدث؟؟!!

لابد أن الأرض تمر بدورات مناخية ونحن نلمس ذلك من خلال التحول المناخي وذوبان الجليد. لكن ما هو سر المدينة الضائعة في طيات صحراء الربع الخالي في جزيرة العرب؟؟ لنتعرف سوياً :

إنها مدينة عظيمة أطلق عليها إسم ( عُبار )  وقد قام الإنجليزي برترام توماس في العام 1932 م باستكشاف صحراء الربع الخالي، والتجول فيها للبحث عن المدينة الضائعة، وقد إستمع الى بعض القبائل التي تعيش على أطراف الصحراء عن أساطير وقصص عن المدينة .

كما أن الرحالة جون فليبي  أيد القول بأن هناك مدينة ضائعة في صحراء الربع الخالي،  فقد اكتشف في أرشيف المحفل البريطاني وثائق تدل على هذه المدينة .

مدينة عُبار قد تكون المنطقة التي عاش فيها قوم عاد الذين كانوا متمركزين في جنوب صحراء الربع الخالي في حضرموت ،حيث كانوا فاحشوا الثراء ولهم علاقات تجارية مع الشام وشمال إفريقيا.

كان لقوم عاد مدناً كثيرة منها مدينة إرم ذات العماد التي كان بها ألف عمود التي إختفت عن وجه الأرض لأنهم عصوا الله ولم يتبعوا نبيهم هود فصب عليهم ربهم سوط عذاب.

تتبع العلماء  في العصر الحالي الطرق التجارية التي كانت تسيرها مدينة ارم ذات العماد نحو الشمال عن طريق الأقمار الصناعية، والتي تمر عبر صحراء الربع الخالي، وقد وجدوا حصناً قديماً وأواني فخارية أغريقية وفرعونية ورومانية تعود إلى آلاف السنين.

وقد إعتبر العلماء أن الحصن كان عبارة إستراحة على طرق التجارة يستخدمه قوم عاد في تجارتهم، وأثبت العلماء أن الحصن بني على أرض جيرية وعندما جفت خسفت بها الأرض وإختفت. ويعتقد البعض الآخر أن الحصن هو المدينة الضائعة. ونجد أن العلماء يعتقدون أن المدينة الضائعة هي مدينة أرم ولكن هذا الإعتقاد خاطئ ،  فمدينة أرم تابعة لمدينة عاد ولكن مدينة عُبار ظهرت بعد سنوات عده حسب رواية عالم الآثار نيكولاس كلاب،  الذي أشار أن الآثار المكتشفة في صحراء الربع الخالي لا تعود إلى قوم عاد لأنها خسفت فقد ظن البعض أنها لمدينة عُبار وهذا الإعتقاد غير صحيح .

وقد قام مجموعة من علماء الآثار بمخاطبة وكالة ناسا الفضائية من أجل تصوير منطقة الربع الخالي ولكنهم لم يستطيعوا إلا  تحديد مكانها فقط دون معلومات اخرى حسب تصريحات وكالة ناسا الفضائية، ولا زالت مدينة عُبار لغزاً يحير العلماء والباحثين فهل وجودها حقيقة أم مجرد أساطير وخرافات يتناقلها بدو الصحراء .

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب