رسالة النجمة نجلاء فتحي إلى الفنان محمد سلام

بعد انقطاع أخبارها سنوات، وابتعادها عن الساحة الفنية والأضواء، عادت الفنانة الكبيرة نجلاء فتحي إلى الأضواء والصحف مرة ثانية بعد غياب طويل.

فقد صرحت في إحدى الصحف المحلية عن دعمها الكبير للفنان محمد سلام، وأشادت بموقفه الأخير مع الأحداث، وهو عدم المشاركة في مهرجان الرياض بنسخته الرابعة، والمقام في المملكة العربية السعودية؛ وذلك في ظل الظروف التي يتعرض لها الأشقاء الفلسطينيون.

اقرأ أيضًا محمد سلام يعتذر عن عدم المشاركة في موسم الرياض تضامنا مع غزة

نجلاء فتحي لمحمد سلام : أنت قدوة للمثلين في الجيل الجديد

صرحت الفنانة الكبيرة نجلاء فتحي بأنها تحترم الفنان محمد سلام احترامًا شديدًا، وأرسلت التحية والتقدير إلى شخصه، مضيفةً أنه فخر للفن المصري الأصيل، ونموذج رائع طيب الأخلاق، وأنه قدوة للممثلين في الجيل الجديد.

وأنهت تصريحاتها بالدعاء والتمني للشعب الفلسطيني بالنصر والصبر حتى تعود فلسطين إلى أهلها.

نجلاء فتحي من أشهر ممثلات السبعينيات، اشتهرت بجمالها الملائكي وتميزت في اختيار أدوارها. وُلدت الفنانة نجلاء فتحي في سنة ١٩٥١ في محافظة الفيوم باسم فاطمة الزهراء حسين فتحي.

وكان دخولها الوسط الفني عن طريق الصدفة، عندما كانت في مصيف بالإسكندرية في سن السابعة عشرة، ورآها المنتج عدلي المولد فأُعجب بجمالها الملائكي ورقتها.

اعتقد في البداية أنها أجنبية وسرعان ما ذهب يتحدث إليها واكتشف أنها مصرية وعرض عليها العمل في السينما.

وعندما ذهبت إليه للموافقة على العرض المقدم إليها، كان موجودًا مع المنتج عدلى المولد صديقه المطرب عبد الحليم حافظ، الذي اقترح اسم نجلاء فتحي بدلًا من فاطمة الزهراء فتحي؛ لأنه اسم طويل ويصعب على المشاهد حفظه، وكان الدور الأول لها سنة ١٩٦٧.

اقرأ أيضًا انتقادات حادة تعرض إليها نجم مسرح مصر بسبب فلسطين

النشاط الفني للنجمة نجلاء فتحي

في ذلك العام غامر المنتج رمسيس نجيب بتقديمها في البطولة للمرة الأولى، على الرغم من سنها الصغير، وكانت بطولة فيلم (أفراح) للمخرج أحمد بدر خان.

وكانت السبعينيات مرحلة نشاطها الفني الكبير، فقد قدمت كثيرًا من الأفلام الرومانسية، وشاركت مع كبار الفنانين أمثال عادل إمام وفريد شوقى ومحمود ياسين.

وفي الثمانينيات غيَّرت أدوارها الرومانسية إلى أفلام اجتماعية تناقش قضايا تهم المجتمع.

أما عن حياتها الشخصية فقد تزوجت أربع مرات، الزواج الأول كانت من المهندس أحمد عبد القدوس نجل الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، وكان الزواج سريًّا خشية من غضب الأسرة، ولم يستمر كثيرًا.

ثم تزوجت بعد ذلك من أمير سعودي، وابتعدت عن التمثيل مدة، وهذا ما عطل مسيرتها الفنية حتى انفصلت عنه.

ثم تزوجت من المهندس سيف أبو النجا، الذي أنجبت منه ابنتها الوحيدة ياسمين.

وآخر زوج لها كان الكاتب الراحل الكبير حمدي قنديل

قدمت أكثر من ٨٩ عملًا، تنوعت بين السينما والتليفزيون، وآخر أعمالها الفنية كان مسلسل «زي القمر» سنة 2000، وفيلم «بطل من الجنوب» سنة 2001، وفيلم «كونشرتو في درب السعادة» سنة 1998.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب