رسالة إلى الغريب الواقف خلف النظرات.. خواطر رومانسية

بعد تنهيدات متتالية أدركتُ أن قلب الحرية وطريقه في الترك...

هكذا بلا وعود ولا أحاديث ولا حتى نطق لحروف السلام..

كل ما تمسكتُ بأحد جيدًا كل ما فقدت شغفك بذاتك..

أصبحتْ وأمستْ هذه المقولة نهج حياتي الجديدة..

أنا حيّة الآن بلا أي منبهات وقلق..

أخشى فقط على وحدتي من أن يقتحمها شخص جديد..

وأجزم أنني سأقطع طريقه للوصول..

لستُ لأنني لا أحبذ العلاقات الحديثة..

لا بالعكس.. أنا من الناس لكنني أسرفت وقتي لثلّة كاذبة من الناس..

لذا أبغض العلاقات الحديثة التي تبنى على وعود واهية..

وقلما تتحقق..

أستذكر الآن قصيدة لصديقي الشاعر كانت حروفه تضج بمعاني الصدق والعنفوان..

أذكر جيدا تلك الرسالة المحملة بالحروف الحقيقية..

كيف أشعلتْ نيران فؤادي وأبجديتي وقتها!

غريبة هذه الدنيا..

كيف تغير الأقنعة بتلك السرعة..

كيف تقلب أفئدة الناس بهذه البساطة!!

غريب أمرها حقًا!

تسألني شقيقتي.. هل تكنّين الحقد لكل من جعلكِ تعانين ثقل الانتظار؟

فأرد والابتسامة تعلو شفتيّ..

لا أكره أحداً..

ففي الماضي الحب استتفد طاقتي..

لا أحتمل تكرار ذلك مع الكره..

هم عاديون الآن كحبات الرمل المتناثرة على نافذة غرفتي..

كبقايا الطعام على مائدة الشباعى..

ككل شيء متروك بلا اهتمام ولا هوادة..

أيها الغريب الذي ترمقني بنظرات حائرة من فترة إلى فترة..

دعني وخذ لنفسك طريقاً أسعد بعيدًا عني..

فجسدي مثقّب بالخذلان..

ابقَ غريبًا كي أتطلع إلى نظراتك بأمل وصدق..

لا تقترب لتقتلع تلك النظرة البريئة عنك..

فأنا أحمل من الحياة ما يدمر سفينتي ويجبرها على الغرق..

لتكن لك مني ألف تحية..

لكن أرجوك..

لا تقترب لتحرق ما تبقى من النفس الأخير.

اقرأ أيضًا

-حبر على ورق.. خاطرة وجدانية

-خاطرة حب وبحر ونار.. خواطر وجدانية

محامية شرعية، كاتبة منذ أن لمست طرف القلم، أحاول أن أشق ثوب الحياة لأحتضن جسدها من أي عازل، أكتب القصة وبعضا مما يلج في خاطري.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

محامية شرعية، كاتبة منذ أن لمست طرف القلم، أحاول أن أشق ثوب الحياة لأحتضن جسدها من أي عازل، أكتب القصة وبعضا مما يلج في خاطري.