رحيل الفنان عثمان محمد علي

لقد رحل عن عالمنا منذ ساعات قليلة الفنان الكبير عثمان محمد علي، وهو والد الفنانة القديرة سلوى عثمان، وذلك بعد تعرضه إلى أزمة صحية جعلته يفقد حياته عن عمر ناهز (٨٨ عامًا).

نبذة عن الفنان

وُلد الفنان الراحل عثمان محمد علي في ١٣ من شهر إبريل سنة ١٩٣٥ في أحد الأحياء الراقية في الإسكندرية.

وبدأ الفنان عثمان محمد علي حياته الفنية في عمر مبكر، فقد كان شابًا لا يتخطي التاسعة عشرة من عمره عندما بدأ العمل في الإذاعة.

وكانت بدايته الفنية في المسلسلات الإذاعية، وكان مسلسل (حب وإلهام) أول عمل إذاعي يقدمه الفنان عثمان محمد علي وذلك في سنة ١٩٥٤، وعمل بعدها في أكثر من عمل فني، منها (مهاجر إلى الصمت، للحب رأي آخر، الفنان والوهم).

بعد ذلك عمل في كلية الإعلام في بداية نشأتها، فقد عمل مستشارًا لتصحيح اللغة ونطق الكلمات ومخارج الحروف إلى طلاب الكلية أمام الكاميرا، ثم ترك هذا المجال لمدة وعمل موظفًا إلى أحد البنوك.

اقرأ أيضًا المسيرة السينمائية لحمادة هلال وأهم أغانيه

بداية حياته الفنية

تفرغ بعد ذلك لحياته الفنية، فعمل أكثر من عمل درامي، واشتهر بالأدوار الثانوية، وشارك في كثير من المسلسلات مثل (رأفت الهجان، عائلة الحاج متولي، يتربي في عزه، حارة المحروسة، أبنائي الأعزاء شكرًا، الإمام الشافعي، حارة المحروسة) وشارك في الأعمال السينمائية أيضًا بأدوار ثانوية (شبكة الموت، ثمن الغربة، دنيا شجيع السينما).

ويُذكر أن الفنان الراحل عثمان محمد علي عاصر أغلب الفنانين بداية من عادل خيري وإسماعيل ياسين ممثلي الزمنالجميل إلى عبدالله غيث، ونور الشريف وجلال الشرقاوي، وحتى نجوم الزمن الحالي مثل مصطفى شعبان وغادة عبدالرازق ومحمد هنيدي.

وكان آخر عمل شارك فيه هو مسلسل (حارة السيدة زينب) سنة ٢٠٢١.

وفي تصوير أحد المسلسلات تعرض لجلطة جعلته يترك العمل ويذهب إلى بيته في الإسكندرية. وتحسَّن بعد الجلطة، ثم عادت جلطة أخرى في المخ وهي التي عانى منها لأيام حتى فقد حياته.

وقد رحل عن عالمنا يوم ١٢ من نوفمبر ٢٠٢٣ بعد أن ترك أكثر من ٢٥٠ عملًا فنيًّا يتنوع بين الدراما والسينما

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب