خاطرة"مقيد".. خواطر حزينة

مقيدٌ بأيام الحياة.. 

أنا مقيد أربطتني جدران الأوهام، وأغرقتني شهوات الدُّنيا.. 

تمسكت بحبل على وشك الانقطاع فسقطت من جديد.. 

سجين كنت للحياة أسير لها بسلاسل من حديد.. 

لا أستطيع أن أفك نفسي.. أنتظر طلوع النهار لعلّ ضجيج العالم يخفي صوت الأحبال.. 

أنام في سبات عميق لأغادر عالمًا أليم... 

أفتح عيناي بين جدران الغرفة وأنا وحيد.. 

نافذتي أصبحت صديقتي، فهي تطلعني عن العالم من بعيد، وجدران غرفتي كانت تؤنسني بالإصغاء إليّ دون حديث.. 

تتركني على راحتي وأنا هذا ما أريد.. أن أفضفض لشخص يفهمني.. دون أن يعاتبني عمَّا فعلته... لا صراخ ولا كلام فقط هدوء وإصغاء.

كتاباتي..

خربشاتي..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب