خاطرة "عصي الحال".. خواطر شعرية

ما لي أراك تعصر دمعك

لمَ لا تشتهي لك أمنية؟

ولا تسأل الرحمان منفعة؟

كل أنفاسك شاهدة عن أفعالك

وما العيب إلا في التواكل

قم فأنذر ولا تيأس

فكل أزمة لك بها فرصتك

وما كل ما نتمناه ندركه

هي دنياك إن تباهت بجمالها

قد يشوب بعض أطيافها عيبك

لا تقهر نفسك إن رسبت مرة

لأن الحياة لم تخلق كلها من ذرة

إن لم تأتِ لك نعمة في أرضك

فارحل عنها قبل اليوم العسير

ولا يسعنا أن نهدي من نشاء

فمن دروس الأمس ما يرضيك

وكل ما كان مقدرًا سيكون

كفاك تجهمًا بقدر النصيب

واعتنِ بما بين يديك وبما بصدرك

وإن شح المعروف بين الناس

فلنا الله وليكن لنا النصير

اعقلها وتوكل على خالقك

فإن شاء تعالى لك اختار

ولو كنت بين فكي عوز وقهر

انتظر العاقبة وإن طال صبرك

فلا تقنط فإن رحمته واسعة

والله ما ضيع أجر المحسنين

ليس الأجدى أن تنعم في حياتك

وإن عمرت بها طويلًا

ولكن تتأتى الأيام لمن لها تطوع

ولا تخن عهدًا مهما أشقى كرمك

فللحياة وجوه وللناس أقنعة

نحيا بالأمل وما ننتظر إلا الأجل

فما أحلى ابتسامة تعلو محياك!

وكفاك تشاؤمًا ففي الحياة مفاجآت

 

شكرا لمنصة جوك.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

شكرا لمنصة جوك.