زحام بلا نهاية

كنَّا نعيشُ أياماً هادئة وروتيناً ثابتاً حتى وصلنا إلى أسبوع من الركض المتواصل..

إنه يوم الأحد...

كلتا يديَّ في جيبي.. السلالم الكهربائية تأخذني إلى الأعلى..

صالة مكتظَّة، لا أكاد أسمع أو أميّز كلمة.. بكل هدوء أُحدّق في كل شيء!

أرى الحياة أكثر رحابة واتساعاً هنا، التعب والرَّاحة والمتعة والشفاء الروحي في أبسط الأشياء حولك.

إني أرى عالماً كنتُ أجهله، اضطراب تبثه المشاعر في نفسي!

لو يرى المصفقون للوحدة ما أراه وأشعر به الآن!

لمجرَّد علمك أنك لست وحدك سيخفِّفُ عنك حدَّة الأمور.. إحساس طفل يكتشف الحياة للمرَّة الأولى.

علاقات كورق الشجر!

أولئك الأنقياء الذين يرون أن كل الأوقات مناسبة للكلام اللطيف..

إنهم مشرقون، ممتلئون بالحياة، يتحدَّثون بعمق، يطلبون بأدب، ويمرحون بذوق، تشعر بدفء قلوبهم دون الاقتراب منها، بهجتهم لا حدَّ لها، وكأنهم نسوا قسوة الأيام.

أعتذر لمن ألقوا السلام ولم أتعرَّف عليهم، رغم ذلك روحي تشعرُ بالألفة، حوارات لطيفة ولقاءات دافئة وشعور رحيم، اكتشفتُ أن الحياة أقصر من أن تكتم فيها كلمة أو تدفن شعوراً!

لا أعرف كيفية النوم ليلًا إثر تراكم الأحداث، لماذا كل هذه السرعة في كل شيء؟

أسبوع مضى وكأنه سبعة أعوام، لقد بلغنا من المرحلة ختامها، كأن الركض قد توقف وعدنا نعيش ببطء.

فلتقف لنا الحياة احترامًا لجهد وقدرة البشرية!

 

اقرأ أيضاً

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب