شعور غريب.. خاطرة عن الوحدة

لا أعلم من أين سأبدأ، عدتُ للكتابة بدون شغف..

من الواضح أن الأمل قد زال وانتهت الفرص، حقًا لقد انتهى كل شيء، ربما لا أملك أي فكرة متى بدأ هذا الزوال.. 

 

لكنني متأكدة لماذا اختفى، حالتي ميؤوس منها، هل تعلمون لماذا!! بكل بساطة فقدت كل شيء..

ضحكتي التي لطالما استخدمتها في جميع الأمور.. 

أحاسيسي ومشاعري تجاه الحياة.. 

عائدة من طريق الخيبات..

أبحرتُ بسفينةٍ مثقوبة، حتى أغرقتني وأنا على اليابسة قبل إبحاري.. 

كنتُ أعرف من أنا، لكنني الآن بالكاد أعرف من أنا..

تمزّق القلب وتلطخ العقل بالأفكار وانتهى الجسد محاكى، السبب وما هو السبب... مجهولة هي الأسباب...! 

إنني أقفُ كل يوم أكافح الأمر بعينه واحدة وحيدة بمفردي، أبدو لهم شامخة لا تغرّني هذه الأمور، لكنني بالكاد أستطيع المقاومة.. 

لم يسألني أحد كيف الحال، كنت المؤنسة المنسية كعادتي..

حقًا لا أستطيع الحديث عن هذا الأمر أكثر، قد أبدو كامرأة ضعيفة جدًا، لكنني قوية لدرجة أنه لم يتعرّف عليّ أحد عندما تغيّرت روحي..تغيّرت الحياة واختلف الناس..

العائلة ما هي تعريفها بالضبط... نفهمها دائمًا بفكرة خاطئة..

الصداقة لم يعُد هنالك مصطلحٌ بهذا الاسم..

الحبّ مجرّد خيبات عائدين منه.. 

في حقيقة لقد فقدت شغفي في هذه الحياة.. انتهى بأتمّ الكلمة، ولا أعرف كيف سأعود..

طريقي مسدود بجدار برلين، وقدماي بالكاد أستطيع المشي بهما..

ربما عليَّ البقاء على سريري فقط حتى لا يزيد الأمر سوءًا، أنتظر الوقت والأيام لتأتي لي بالمزيد من الأخبار..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب