خاطرة "الإيذاء مرض العصر".. خواطر أدبية

إيذاء

نعم كما قرأتم.. إيذاء..

كلمة حروفها قليلة، ولكنها متعبة للغاية، متعبة فيما تجعلنا نشعر به من وخذ وخذلان ..

نعم فهي برغم قلة حروفها تجعلنا نشعر بالألم والوجع، تجعلنا نسأل لماذا؟

لماذا فعل بنا ذلك؟ أو فعلت، لا يهم.. 

جرح في القلب لا يُطاق، لا يحتمل ..

للحظات تكون غير مستوعب ما يحدث، وتسأل نفسك هل أنا في حلم أم حقيقة؟!

كل ذلك مجرد كلمات تُكتب ولكن الواقع مؤلم أكثر ..

مؤلم إذا كان الإيذاء من شخص تحبه أيًّا كان حبيبًا، صديقًا، قريبًا ..

ففي النهاية هو إيذاء، إيذاء نفسي لقلب أحب، إيذاء لروح تمنَّت البقاء ولكن وفي النهاية خُذلت مما أحبت ..

ولكن.. هل أنت لمجرد أن تُؤذي شخصًا هذا يجعلك سعيدًا أم ماذا؟ 

سؤال يحيرني.. بماذا يشعر من يؤذي؟ 

هل الضمير نائم لبعض الوقت أم أنه غير متواجد من الأساس؟ رحل ولم يعد..

يا من تؤذي هل تعرف دعوة المظلوم؟

أم لم تسمع عنها ..

سأقول لك فهي ليس بينها وبين الله حاجز ..

وحين الدعاء يرد الله على هذا العبد أنه سيرد له حقه ..

يا صديق يا من اقترب منا بعض الوقت ولكن فى النهاية قررت الابتعاد، لا توجد مشكلة في ذلك رغم الحب الذي يظل أحيانًا باقيًا بالقلوب..

تفضل بالخروج من حياتي دون أن تؤذيني، تجعلني أفكر كثيرًا قبل أن أقترب من صديق جديد، لمَ تقول فيَّ ما ليس بي، لمجرد أن تكون الشخص غير المخطئ؟!

تحاول أن تقلب الأمور، لمجرد خطأ غير مقصود تبتعد وتجعل خطأً صغيرًا لا يُذكر كأنه خطأ كبير لا يُمحى بكلمات زائفة غير واقعية، لمجرد أن يقول لك الجميع أنت صح..

وتنسى ذلك الصديق الذي تسببت له في صدمة ..

وأنت أيها الحبيب ..

الذي أحببتك اقتربت منك لفترات ..

كيف لك أن تؤذيني؟ هل ما يحدث واقع أم مجرد حلم؟

لا أعلم ولكن ما تحاول فعله وتشويه صورتي أمام الجميع، سينقلب يومًا ضدك ..

فأنت تجرح قلبًا أحبَّ في يوم، تجرح وتكسر وتظلم ..

نعم أنا الآن لا أحب، فالقلوب بيد الله ..

ولكن هل ذلك يكون السبب في إيذائي؟

هذا مجرد اختيار، اختيار لقلب ..

 فأنت من اخترت في الماضي الرحيل، لمَ تحاول العودة فأنا الآن لا أريد..

فابتعد ..

لا تحاول إيذائي ..

مجرد قصص بسيطة عن الإيذاء، ولكن توجد كثير من القصص التي لم تروَ بعد ..

نصيحة.. لا تؤذِ.. 

اقرأ أيضًا

-الحياة تنازلات.. خواطر أدبية

-ملكوت زائل.. خواطر أدبية

درست نظم ومعلومات إدارية وعملت كمعلمة من ثم بدأت فى كتابة الروايات والمقالات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مايو 7, 2023, 4:49 م

بالفعل حروفها قليلة لكن أثرها كبير جداً... وليت الحياة تخلو من الأذية...

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

درست نظم ومعلومات إدارية وعملت كمعلمة من ثم بدأت فى كتابة الروايات والمقالات