خاطرة "الأمل وتحديات الحياة".. خواطر وجدانية

في وجه التجارب ووسط العواصف، نقف شامخين لاجئين إلى الله.. نصبر ونواجه تحديات الحياة والظروف الصعبة..

ومن خلال الصعوبات نشق طريقنا بالأمل والسعي، ومع كل صراع نحن نتحدى الغضب والحزن والهم واليأس؛ ففي التحديات نكتشف قوتنا، ننضج، ويصبح لدينا إحساس بذات واسعة وإدراك.

على ضفاف الظروف العجاف، تنمو القوة وتتفتح النبتة وتتضح الرؤية؛ فالحياة تحدٍ فإما نكون أو لا نكون، كما قال إبراهام لينكولن لنجدد العهد ونواجه الألم بشجاعة.

قد تَهبُّ الرياح بقوة فلنقل لها أهلًا، لقد تعودنا عليكِ،  أهلًا بالرياح، وأهلًا بالسفن، فلنقل لها هذا بتفاؤل وشجاعة وصبر. فالحياة تستمر بالتحدي، والضربات واحدة تلو الأخرى، لكننا لن نتردد ولن نهرب؛ لأن في داخلنا نور لا ينطفئ.

لدينا عزيمة وإرادة لا يمكن ترويضهما، فلنا القلوب التي لا ترتعد، والعقول التي لا تتردد.. في داخلنا قوة شامخة، وعقيدة أمام الظروف نقودها بيقين

الإيمان بوصلتنا، نبحرُ في أحلك الليالي، نضيء متحملين ثقل متطلبات الحياة، نرتفع إلى الأعلى مثل طائر الفينيق، نحن ننهض من الرماد.

ومهما كانت التحديات عاتية، وظروف الحياة قاسية وعصية، إلا أننا نضيء في الاتجاهات جميعها، نتخطى الحواجز، ونثبت بأجنحة المكان والزمان؛ لذلك دعوا التجارب تأتي لتزودنا بالخبرة والمعرفة، ودعوا المصاعب تبقى؛ لترشدنا ونكون أقوى، ومن خلالهم سيتم اختبار قوتنا الحقيقية.

أرواحنا لا تنحني أمام الصعوبات والتحديات، نحن نتغلب ونحن نرتفع، إننا قادرون على النصر والارتقاء؛ لأن بداخلنا نور الإيمان والأمل والتفاؤل والإرادة والعزيمة، ونقف بشجاعة وشموخ.

تمسك بالأمل: في الليالي عندما يسود الظلام، يهمس والحزن والهم ويقيداننا بالسلاسل، حينها تشتعل الجمرة بداخلنا وتبدأ الشرارة في الارتفاع.

ومن ثم يأتي الأمل! القوة الساحرة التي ترفعنا إلى السماء، إنه المحفز للاستمرار، بأجنحته المتوهجة المنيرة للضوء، أيها الأمل في حضورك تصلح أرواحنا وتشفى؛ لأنك أنت الملهم والمحفز يا صديقنا الوفي.

عندما يبدو كل شيء ضائعًا، عندما تبدأ الأحلام تتلاشى، تخرج أنت من الداخل شجاعًا وغير متردد، أنت شعاع من نور الشمس، تنير الظلام، تشعل نيران الصمود والمثابرة، تشعل شرارتنا

في تحديات الحياة، أنت تجعلنا أقوياء، ترشدنا خلال دوامة الحياة، وتصحح كل خطأ، تحتضن قلوبنا بحضن حنون ودافئ، تغرس فينا الشجاعة.

مع كل شروق الشمس، يبعث الأمل رسائله من جديد، ويبدد الليل، يهمس في الرياح اللطيفة، ويجعلنا ننصت لقوله، إن فجر الغد سينتهي، سيمر كل مر، والصباح قادم، يجلب معه النور في مواجهة الشدائد، سأبقى دائمًا الرفيق الدائم.

أنت تعلمنا يا رفيقي أن نُحلِّق، وأن نغزو فضاءنا، لذلك دعونا نتمسك بالأمل إلى الأبد، ونبحر في بحار الحياة إلى الشواطئ البعيدة.

ففي حضن الأمل نجد القوة من جديد.. سيمفونية الأمل ترشدنا إلى الطريق في هذا العالم المملوء بالتحديات والصراعات، علينا ألا ننسى أن الأمل هو جوهر الحياة، وبتمسكنا به سنتغلب دائمًا.

قيمة الإنسان في رشده ومكارم أخلاقه وما يضيفه إلي الحياة

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

قيمة الإنسان في رشده ومكارم أخلاقه وما يضيفه إلي الحياة