خاطرة "اكتئاب المراهقة".. خواطر اجتماعية

عزيزي المراهق لا شكَّ أن البعض منا يراوده شعور الحزن الدائم، وفقدان الرغبة في العمل والتواصل في الحياة الاجتماعية مع بقية أقرانه، ولديه الرغبة العارمة في الاختفاء وفي الوقت ذاته يريد تحقيق نجاحات عدة!

ينتظر الوقت والظروف والأشخاص وكل شيء مثالي على أمل أن يأتي، ولكن لا يحدث شيء، نبقى على قائمة الانتظار المميت على أن يتحسن كل شيء حولنا ولكن لا يحدث شيء...

بعدها نفقد الرغبة في الحياة وممارسة أعمالنا اليومية، ولكن لا نقوى حتى على النهوض من السرير ومواجهة ذاك العالم الذي لا فائدة منه.

يبدأ بعدها بالتفكر في الخلاص من نفسه؛ لأنه لا حاجة له في الحياة ولا الحياة في حاجة إليه، ينتظر وينتظر على أمل أن يفهمه أحد أو يسأل عنه أحد، ولكن لا حياة لمن تنادي..

لا أحد يشعر بمن حوله، جميعهم خلف الشاشات في عالمهم الافتراضي، وفي الوقت الذي ننتبه للوقت نرى أُناساً قد رحلوا عنا، غريب لا أحد يهتم حتى ينتحر ذاك الشخص ويقولون يا إلهي لم أكن أتوقع أن يفعل هذا!

وفي هذه اللحظة علينا أن نفتح العقول جيداً أن نرى الشمس ولو لمرَّة واحدة، أن نحاوط بعضنا بالحب، أن نبتسم في أوجه بعضنا وأن نترك الابتسام أمام الشاشات، أن ننظر داخل أعماقنا ويسأل كل منا نفسه ماذا أريد؟ وماذا أحب؟ وماذا أفعل بعد ذلك؟ لمَ أنا هنا؟ وأن نرسم خريطة جديدة لحياتنا غير تلك الخريطة المملوءة بالحدود، فلا حدود للأحلام، انظر ولو لمرة واحدة لنفسك هل تستحق أم لا؟ قبل تلك المخاطرة في إنهاء حياتك فكر في شخص واحد وهو أنت هل تستحق؟ 

أرجوك عزيزي المراهق أن تنتبه لنفسك جيداً وإن عدت لتلك الأفكار جيداً فلجأ لمتخصص في مساعدتك، أرجوك أنت تستحق أكثر بكثير مما تظن، لا تستمع لمن يقول إنها هرمونات فترة مراهقة وستمر، اسمع من شخص تثق به جداً وتثق في كلامه ورأيه، اعتن بنفسك صديقي العزيز.

 

اقرأ أيضاً

- أهمية الصحة النفسية في الحياة وبعض النصائح للتخلص من الضغط النفسي

- علاج الفيرس التنفسى المنتشر.. أعراضه وكيفية الوقاية منه

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب