جراحة ارتجاع وارتخاء الصمام الميترالي

تعد مشكلة ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي من الأمراض القلبية الشائعة التي تؤثر في عدد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ومن أجل فهم هذه المشكلة بطريقة أفضل، سنتحدث في هذا المقال عن الصمام الميترالي ووظيفته، وكيف يؤثر الارتخاء والارتجاع فيه، إضافة إلى الأسباب والأعراض ووسائل العلاج المختلفة المتاحة لهذه المشكلة.

اقرأ أيضًا كيف يعمل القلب؟.. تعرف على أهم أجزائه وتشريحه 

 الصمام الميترالي

الصمام الميترالي هو صمام يفصل البطين الأيمن والأيسر في القلب، ووظيفته هي منع ارتداد الدم من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر خلال دورة الضغط الانقباضي للقلب، ويتألف الصمام الميترالي من قرنين وشريانين رئويين.

يحدث ارتخاء الصمام الميترالي عندما يصبح الصمام أقل قدرة على الإغلاق بطريقة صحيحة، وقد يحدث هذا بسبب تمزق أو تمدد الألياف التي تربط الصمام بالعضلة القلبية، وقد يؤدي ارتخاء الصمام الميترالي إلى ارتفاع ضغط الدم في الأذين الأيسر والجهد الإضافي على القلب.

يحدث ارتجاع الصمام الميترالي عندما يسمح الصمام بارتداد الدم من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر خلال دورة الانبساط القلبي، وقد يحدث هذا بسبب ارتخاء الصمام أو تلفه بسبب تمزق أو تمدد الألياف التي تربطه بالعضلة القلبية، وقد يؤدي ارتجاع الصمام الميترالي إلى تراجع الدم في الجسم وتورم الأذين الأيسر والرئتين.

الأعراض

تختلف الأعراض المرتبطة بارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي باختلاف شدة المشكلة، وتشمل الأعراض الشائعة الشعور بالضيق أو الألم في الصدر، والتعب، والدوخة، والخفقان، والشعور بعدم الارتياح، وقد تزداد هذه الأعراض بدرجة ملحوظة عند  أداء النشاطات البدنية.

أسبابه

يوجد عدد من الأسباب المحتملة لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، وقد يكون العامل الوراثي هو السبب في بعض الحالات، وقد تتسبب الالتهابات القلبية السابقة أو الإصابات الجراحية في تلف الصمام الميترالي وإحداث تغييرات في هيكله، وتشمل الأسباب الأخرى لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي الأمراض الروماتيزمية، وارتفاع ضغط الدم، وانسداد الشرايين التاجية، والإصابة بمرض السكري وتناول بعض الأدوية.

علاجه

تتوافر عدة خيارات لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، ويختار العلاج المناسب حسب الحالة وشدتها، ويمكن استخدام الأدوية للسيطرة على الأعراض المرتبطة بالمشكلة، وفي بعض الحالات، يمكن إجراء الجراحة لإصلاح الصمام الميترالي أو استبدال صمام اصطناعي به، وتتضمن الخيارات الأخرى للعلاج إجراء إجراءات قسطرة القلب أو استخدام جهاز الشريان الرئوي المصغر.

من الضروري الحصول على تشخيص صحيح وعلاج مناسب لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي لتجنب الأضرار الجسيمة التي قد تحدث من عدم معالجة هذه المشكلة، ومن أجل الوقاية من هذه المشكلة، يمكن اتباع نمط حياة صحي يتضمن التغذية السليمة وممارسة الرياضة بانتظام والتقليل من التعرض للتدخين والكحول.

في النهاية، يمكن القول إن ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي مشكلة شائعة لكنها قابلة للعلاج، ومن المهم الإجراء الفحوص اللازمة والحصول على العلاج المناسب لتجنب الأضرار الجسيمة المحتملة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق الالتزام بنمط حياة صحي والتشاور مع الطبيب المختص في حالة الشعور بأي أعراض مرتبطة بهذه المشكلة.

إضافة إلى الأسباب والأعراض ووسائل العلاج التي ذكرناها في المقال السابق، يوجد بعض النقاط الإضافية التي يجب معرفتها بشأن ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي:

قد يتطور ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي ببطء، ولا يُشخص حتى يُفحص القلب بسبب الأعراض المرتبطة به، وقد يكون ذلك صعبًا خاصة في الحالات التي تكون الأعراض طفيفة.

تشمل الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي مثبطات بيتا، ومدرات البول، ومضادات الجلطات، ومضادات التخثر، ومضادات الذهان، ومضادات الاكتئاب، ويمكن أيضًا استخدام مضخات الكالسيوم، والعلاج الهرموني، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تشمل الجراحة إصلاح الصمام الميترالي أو استبدال صمام اصطناعي به، ويتضمن ذلك عادةً إصلاح الألياف التي تربط الصمام بالعضلة القلبية، أو إزالة جزء من الصمام المتضرر واستبدال جزء من الصمام الاصطناعي به.

يمكن استخدام إجراءات قسطرة القلب لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، وهي إجراءات تتضمن إدخال أنابيب رفيعة إلى القلب من طريق الأوردة في الساق أو الذراع، ويمكن للأطباء إجراء إصلاحات على الصمام الميترالي بواسطة هذه الأنابيب.

قد يؤدي تضيق الصمام الميترالي إلى زيادة الضغط على القلب وتضخم البطين الأيسر، وقد يؤدي هذا إلى ارتجاع الصمام الميترالي.

قد يُشخص ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي عند الأشخاص الذين يعانون عيوبًا خلقية في القلب، وقد يتأثر الصمام الميترالي بدرجة أكبر عند هؤلاء الأشخاص بسبب هذه العيوب.

قد يكون العلاج الجراحي لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي معقدًا في بعض الأحيان، خاصةً إذا كانت توجد تشوهات قلبية أخرى، وقد يتعين إجراء عدة عمليات جراحية للتعامل مع هذه التشوهات.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي الحفاظ على نمط حياة صحي، مثل الحد من تناول الأطعمة الدهنية والمالحة والمعلبة، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب التدخين، ويجب على هؤلاء الأشخاص مراجعة طبيبهم بانتظام لمراقبة حالتهم وتقييم الحاجة إلى علاج إضافي أو إجراء جراحي.

يمكن الحصول على معلومات إضافية بشأن موضوع ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي بالإشارة إلى المصادر الطبية الموثوقة، وفي ما يلي بعض النصائح العامة التي يجب مراعاتها في هذا الصدد:

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي البحث عن مراكز طبية متخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، ويجب عليهم العمل مع الأطباء المختصين لتحديد العلاج الأنسب لحالتهم الصحية.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي البحث عن مصادر موثوقة للمعلومات بشأن حالتهم الصحية، مثل منظمات الصحة العالمية والمراكز الطبية الرائدة.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي الالتزام بنمط حياة صحي، مثل الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام والتخلص من العادات الغذائية السيئة مثل التدخين وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والملح.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي الحفاظ على مستويات الضغط الدموي والكوليسترول الصحية، والتقليل من تناول الأدوية التي تؤثر سلبًا في صحة القلب والأوعية الدموية.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي مراجعة طبيبهم بانتظام لإجراء فحوص واختبارات، لمتابعة حالتهم الصحية وتقييم الحاجة إلى إجراءات علاجية إضافية.

يجب على الأشخاص الذين يعانون ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي الالتزام بالعلاج الذي يصفه لهم الطبيب المختص واتباع التعليمات بدقة، ويجب عليهم الإبلاغ عن أي تغيير أو تدهور في الحالة الصحية إلى الطبيب المعالج على الفور.

في بعض الحالات، يمكن تجنب الجراحة لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، وذلك يتوقف على درجة خطورة حالة المريض وعلى نوع الأعراض التي يعانيها، وإذا كانت الأعراض طفيفة ولا تسبب أي مضاعفات صحية، فقد يكون العلاج الدوائي كافيًا للسيطرة على الحالة وتحسين الأعراض.

ومع ذلك، إذا كانت الأعراض شديدة وتؤثر بدرجة كبيرة على جودة حياة المريض، فقد يكون العلاج الجراحي هو الحل الأمثل لعلاج حالته، وفي هذه الحالة، يمكن للجراحة إصلاح الصمام الميترالي أو استبدال صمام اصطناعي به، وهي إجراءات جراحية معقدة ولكنها غالبًا ما تكون فعالة في تحسين حالة المريض.

لذلك، يجب على كل مريض استشارة طبيبه المختص لتحديد العلاج الأنسب لحالته الصحية، ومناقشة الخيارات المتاحة والمخاطر والفوائد المرتبطة بكل منها، كما يجب عليه الالتزام بالعلاج الموصوف له ومراجعة الطبيب بانتظام لمتابعة حالته الصحية وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.

لا توجد توصيات عامة لتجنب الجراحة في حالة ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، فالعلاج يعتمد على حالة المريض ودرجة خطورة حالته الصحية وشدة الأعراض التي يعانيها، وفي بعض الحالات، قد يكون العلاج الجراحي هو الحل الوحيد والأمثل لتحسين حالة المريض.

ومع ذلك، يوجد بعض النصائح العامة التي يمكن اتباعها لتحسين حالة المريض وتجنب تفاقم الحالة، وهي:

اقرأ أيضًا فيزيولوجيا القلب | الجزء الثاني: التشريح النسيجي 

 نصائح لتحسين حالة مريض ارتخاء الصمام الميترالي

الالتزام بنمط حياة صحي، مثل الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام وتناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكريات.

الالتزام بالعلاج الدوائي الموصوف من قبل الطبيب المعالج، واتباع التعليمات بدقة.

مراجعة الطبيب بانتظام لإجراء فحوص واختبارات لمتابعة حالة المريض الصحية.

الإبلاغ عن أي تغيير أو تدهور في الحالة الصحية إلى الطبيب المعالج على الفور.

تجنب التدخين وتقليل تناول الكحول.

تقليل تناول الأدوية التي تؤثر سلبًا في صحة القلب والأوعية الدموية.

نعم، يمكن إتاحة مزيد من المعلومات حول العلاج الجراحي لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، وفي ما يلي بعض النقاط الرئيسة بشأن هذا الموضوع:

اقرأ أيضًا ما هو قصور عضلات القلب؟.. تشخيصه وعلاجه 

 معلومات حول العلاج الجراحي لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي

العلاج الجراحي لارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي يتطلب إجراء جراحيًّا للصمام، ويعتمد على درجة خطورة حالة المريض ودرجة التضرر الذي لحق بالصمام.

يمكن إصلاح الصمام الميترالي بإجراء جراحي يتضمن إعادة بناء الصمام بالتركيبات الجديدة، أو بإدخال حلقات حول الصمام لتقليل حجمه، أو بإصلاح الشرايين الرئوية المرتبطة بالصمام.

إذا كان الضرر الذي لحق بالصمام كبيرًا، فقد يكون الحل الأمثل هو استبدال صمام اصطناعي به، بواسطة عملية جراحية تتضمن فتح الصدر وإزالة الصمام القديم واستبدال صمام اصطناعي به.

تعد عملية الجراحة لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي عملية جراحية معقدة، ومن الممكن أن تتضمن مخاطر مثل النزيف والعدوى وتكوُّن الجلطات، لذلك يجب على المريض الحصول على معلومات كافية بشأن العملية ومخاطرها وفوائدها.

بعد الجراحة، يحتاج المريض عادةً إلى وقت للنقاهة وتأهيل للتعافي من العملية الجراحية، ويجب عليه الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بدقة لتحسين فرص الشفاء السريع.

يجب على المريض الالتزام بالمتابعة الطبية بعد الجراحة للتأكد من نجاح العلاج وتقييم أي مضاعفات محتملة.

بعد الجراحة لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، يجب على المريض مراقبة عدة أعراض للتأكد من نجاح العلاج وتقييم أي مضاعفات محتملة، ومن هذه الأعراض:

اقرأ أيضًا ما هي علاجات أمراض القلب؟ 

 أعراض بعد الجراحة

صعوبة التنفس أو الشعور بالضيق عند التنفس.

زيادة الألم في الصدر.

ارتفاع درجة الحرارة.

تورم الساقين أو القدمين.

تغييرات في ضربات القلب، مثل الخفقان أو الشعور بالبطء.

ظهور أي علامات على الجرح أو تسرب الدم.

الشعور بالإرهاق أو الضعف الشديد.

إذا لاحظ المريض أيًّا من هذه الأعراض، فيجب عليه الاتصال بالطبيب المعالج على الفور لتقييم حالته الصحية واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا لزم الأمر، كما يجب عليه مراجعة الطبيب المعالج بانتظام لمتابعة حالته الصحية وإجراء الفحوص اللازمة لتقييم النتائج وضبط العلاج إذا لزم الأمر.

نعم، يوجد بعض النصائح الإضافية التي يجب على المريض اتباعها بعد الجراحة لتحسين فرص الشفاء وتجنب أي مضاعفات، وتشمل:

 نصائح يجب إتباعها بعد الجراحة 

1- الراحة والنوم

يحتاج المريض إلى الراحة الكافية والنوم الجيد بعد الجراحة لتجنب الإرهاق وتحسين فرص الشفاء.

2- الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج

يجب على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بدقة، خاصة في ما يتعلق بتناول الأدوية والتغذية وممارسة النشاط البدني.

3- الحرص على نظافة الجرح

يجب على المريض الحرص على نظافة الجرح وتغيير الضمادات بانتظام، والإبلاغ عن أي تغيير أو تسرب دم.

4- التحلي بالصبر

الشفاء بعد الجراحة عملية تستغرق وقتًا، ويجب على المريض التحلي بالصبر وعدم الإفراط في النشاط البدني قبل الحصول على موافقة الطبيب المعالج.

5- ممارسة النشاط البدني

يجب على المريض ممارسة النشاط البدني المناسب بعد الجراحة، وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج، إذ يساعد النشاط البدني على تحسين الدورة الدموية وتعزيز عملية الشفاء.

6- الحفاظ على نمط حياة صحي

يجب على المريض الحفاظ على نمط حياة صحي بعد الجراحة، وذلك عن طريق تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكريات، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التدخين وتقليل تناول الكحول.

بعد الجراحة لعلاج ارتخاء وارتجاع الصمام الميترالي، يجب على المريض تجنب بعض الأطعمة التي قد تؤثر في عملية الشفاء وتزيد خطر حدوث المضاعفات، وتشمل:

 أطعمة يجب تجنبها بعد الجراحة

1- الأطعمة الدهنية والثقيلة

يجب تجنب تناول الأطعمة الثقيلة والدهنية بعد الجراحة، إذ قد تسبب عسر الهضم والشعور بالانتفاخ والغثيان.

2- الأطعمة الغنية بالسكريات

يجب تجنب تناول الأطعمة الغنية بالسكريات بعد الجراحة، إذ قد تؤثر في مستويات السكر في الدم وتزيد خطر الإصابة بمضاعفات مثل السكري.

3- الأطعمة الغنية بالملح

يجب تجنب تناول الأطعمة الغنية بالملح بعد الجراحة، إذ قد تؤثر في ضغط الدم وتزيد خطر حدوث مضاعفات مثل الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم.

4- الأطعمة الحارة

يجب تجنب تناول الأطعمة الحارة بعد الجراحة، إذ قد تسبب تهيج المعدة والأمعاء وتزيد خطر حدوث التهابات.

5- الكحول

يجب تجنب تناول الكحول بعد الجراحة، إذ قد تؤثر في الدورة الدموية وتزيد خطر حدوث مضاعفات مثل النزيف.

6- الأطعمة ذات الألياف العالية

يجب تجنب تناول الأطعمة ذات الألياف العالية بدرجة كبيرة بعد الجراحة، إذ قد تؤثر في الهضم وتزيد خطر حدوث الغازات والانتفاخ.

يجب على المريض استشارة الطبيب المعالج لتحديد النظام الغذائي المناسب والأطعمة التي يجب تجنبها خاصة، حسب حالته الصحية وعملية الجراحة التي أجراها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب