جدار التوحد الجزء الأول.. خاطرة

أنا العالم بأكمله وساكنه الوحيد.. 

أمنح نفسي حقّ الحياة بدون خوف لأني مختلف.. 

اختارت الحقيقة الحياة من دوني، وأبي قرَّر أن يغادر عالمي؛ لأني لم أرَ شيئاً غير أني وحيد ليس لرغبتي في ذلك.. 

ولكن لأن الجميع اختاروا أن أعتنق الحزن والأسى، وأموت في كلّ ثانية أتنفس بها فقط لأني لم أنسجم مع القطيع..

أن تولد لتمثّل الحياة أمرٌ رائع، لكن أن تولد لتُشعِر من تُحبّ مرارة الحياة هو فضاء مفتوح نروج فيه أن الاختلاف عقاب وابتلاء...!

عوض أن نسقي بالأمل عطش الشعور والإحساس الذي يجعلنا بشراً..

لا لساني حارب بضراوة..

ولا قلبي نبض بالقوّة الكافية ليخرجني من سجن وضعني فيه الناس رغما عني بحجة أني معلول خارج عن قانون الطبيعة وهارب من قساوة الحقيقة التي تعترف باستمرار أني مطلوب بتهمة التوحد...

 

اقرأ من هنا:

- ما للهشاشة علينا من سبيل.. خاطرة أدبية

- حبر على ورق.. خاطرة وجدانية

مجرد شاب يحب الكتابة في وقت فراغه

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

مجرد شاب يحب الكتابة في وقت فراغه