تقنية "EMDR" لعلاج الصدمات و نوبات الهلع وغيرها من الأمراض النفسية

يمضي الزمن ويمر، ويكتشف العلم المزيد من الأمراض النفسية الصعبة والعسيرة على العلاج التقليدي، وعلى نفس الوتيرة تتطور أساليب العلاج الدوائية وغير الدوائية حتى تواكب الوتيرة المتسارعة للأمراض النفسية في العصر الحديث.

ويعد العلاج بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين (EMDR) واحدًا من أهم العلاجات المستخدمة حديثاً في الطب النفسي، ويعتبر ثورة حديثة في ألف باء علم النفس.

وعلى الرغم من أنه قد تم ابتكار هذه التقنية منذ عشرات السنين وبالتحديد منذ عام 1987 إلا أنها قد اتخذت شهرة كبيرة مؤخراً لنجاحها الكبير في علاج والمساعدة في علاج الكثير من الأمراض النفسية المستعصية خصوصاً تلك المتعلقة بالصدمات النفسية عسيرة العلاج، والمتعلقة بالذكريات المؤلمة والتي ظلت لسنوات طويلة بلا حل نهائي يريح المريض من عناء يومي ولحظي ليس له فيه يد.

اقرأ أيضًا ما هي الحقائق العشر الأكثر جنونًا التي تعرفها في علم النفس؟

ما هو علاج الـ EMDR؟

العلاج بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين (EMDR)هو اختصار باللغة الإنجليزية لـ: "Eye Movement Desensitization and Reprocessing"، وهو أسلوب علاج نفسي يستخدم المدخلات الحسية مثل حركات العين لمساعدة الأشخاص على التعافي من الصدمات، صُمم في الأصل للتخفيف من الضيق المرتبط بالذكريات المؤلمة كنهج علاجي، يعتمد الـ (EMDR) على العديد من نظريات العلاج النفسي بما في ذلك مفاهيم العلاج السلوكي المعرفي (CBT).

يتيح لك العلاج بـ (EMDR) تحرير مشاعرك، فبواسطته يمكنك على نحو ما إعادة برمجة عقلك، بعد ذلك يمكنك أن تبدأ بالتعافي من الخوف والألم المرتبطين بالصدمة والضيق العاطفي الذي عانيت منه.

يمكن أن يسمح لك الـ (EMDR) أيضًا باكتساب منظور جديد يمكن أن يسهل تحسين احترام الذات وتعزيز معتقداتك الشخصية حول قدراتك.

اقرأ أيضًا أسرار علم النفس

تاريخ علاج الـ (EMDR)

قامت عالمة النفس فرانسين شابيرو في عام 1987 بتطوير (EMDR) لمساعدة الناس على التعامل مع التجارب التي تسببت في صدمة نفسية والشفاء منها.

استمر البحث عن هذه الطريقة واستخدامها بالنمو، مما جعل تقنية (EMDR) تقنية شائعة بشكل متزايد في علاج اضطرابات الصحة العقلية.

يفترض نموذج معالجة المعلومات التكيفية لشابيرو أن علاج الـ (EMDR) يسهل الوصول إلى الذكريات المؤلمة ومعالجتها للوصول بها إلى حل تكيفي.

بعد العلاج الناجح باستخدام علاج الـ (EMDR) يخفف الضيق العاطفي، ويعاد صياغة المعتقدات السلبية، وتقلل الاستثارة الفسيولوجية.

أثناء علاج الـ (EMDR) يستحضر المريض الذكريات المزعجة عاطفياً بجرعات متسلسلة وجيزة مع التركيز في نفس الوقت على منبه خارجي.

تعد حركات العين الجانبية الموجهة للمعالج هي المحفز الخارجي الأكثر استخدامًا، ولكن غالبًا ما تستخدم مجموعة متنوعة من المحفزات الأخرى بما في ذلك النقر باليد والتحفيز الصوتي.

تفترض شابيرو أن علاج الـ (EMDR) يسهل الوصول إلى شبكة الذاكرة المؤلمة حيث يتم تحسين معالجة المعلومات مع تكوين ارتباطات جديدة بين الذاكرة المؤلمة والذكريات، يُعتقد أن هذه الارتباطات الجديدة تؤدي إلى معالجة كاملة للمشاعر، والقضاء على الضيق العاطفي، وتطوير الرؤى المعرفية.

اقرأ أيضًا استخدامات الذكاء الصناعي والروبوت في علم النفسي التجريبي

التقنيات المستخدمة في العلاج بـ (EMDR)

يستخدم (EMDR) عددًا من التقنيات هي:

·  حركات العين.

·  النقر باليد.

·  التحفيز الصوتي.

تنفذ تقنيات (EMDR) بواسطة متخصصين مدربين مؤهلين أيضًا لعلاج اضطراب الهلع مثل علماء النفس أو مستشاري الصحة العقلية.

سيتمكن طبيبك أو معالجك من مساعدتك في تحديد إذا ما كان الـ (EMDR) هو الخيار العلاجي المناسب لاحتياجاتك الخاصة.

استخدامات العلاج بتقنية  (EMDR)

استخدم الـ (EMDR) في البداية لعلاج الصدمات، ولكنه يستخدم الآن لعلاج مجموعة متنوعة من حالات الصحة العقلية، عند استخدامه في علاج اضطراب الهلع على سبيل المثال قد يطلب منك المعالج لفت انتباهك إلى الأحاسيس الجسدية المخيفة أو الأفكار المرتبطة بنوبات الهلع.

وعلى سبيل المثال إذا كانت القيادة في السيارة غالبًا ما تؤدي إلى القلق ونوبات الذعر فقد تتمكن (EMDR) من مساعدتك على البقاء هادئًا قبل القيادة والشعور بالأمان أثناء القيادة على الطريق.

اقرأ أيضًا التربية والتعليم وعلم النفس

قد يكون (EMDR) مفيدًا إذا كنت تعاني من:

·  الإدمان.

·  القلق.

·  ألم مزمن.

·  كآبة.

·  اضطرابات الأكل.

·  نوبات ذعر.

·  اضطراب الهلع.

·  الرهاب.

·  اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

·  قضايا احترام الذات.

·  اختلال الآنية وتبدد الواقع.

وجدت إحدى الدراسات التجريبية الصغيرة أن علاج الـ (EMDR) كان فعالًا في علاج اضطراب ما بعد الصدمة والأعراض الذهنية التي تنشأ من الصدمة، فقد ساعد العلاج في تقليل أعراض الاكتئاب والقلق وكذلك تحسين احترام الذات.

قارنت دراسة نُشرت في عام 2017 فعالية الـ (EMDR) مع العلاج المعرفي السلوكي في علاج أعراض اضطراب الهلع وتحسين نوعية حياة المرضى، حددت الدراسة أن الـ (EMDR) فعال مثل العلاج المعرفي السلوكي.

في عام 2017 وجدت مراجعة للدراسات المنشورة حول فعالية الـ (EMDR) لعلاج الأعراض المرتبطة بالصدمات لدى الأشخاص المصابين بالذهان، والاكتئاب أحادي القطب، والاضطراب ثنائي القطب، واضطرابات القلق، واضطرابات تعاطي المخدرات، وآلام الظهر المزمنة أن الـ (EMDR) تحسن الأعراض.

وجدت المراجعة أيضًا دليلًا على أن الـ (EMDR) قد يساعد في تحسين الأعراض غير المؤلمة الأخرى الموجودة في اضطرابات المزاج، وقد تكون مفيدة كعلاج إضافي للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن.

يمكن استخدام الـ (EMDR) بمفرده أو بالاشتراك مع تقنيات العلاج النفسي الأخرى مثل العلاج المعرفي السلوكي، والأدوية النفسية.

اقرأ أيضًا علم الإسرار جزء 2 – تفسير الرموز للأرقام التي ترآها خلال يومك و بدون بحثك أنت عنها

كيف تعمل تقنية (EMDR)؟

يتضمن الـ (EMDR) ثماني مراحل من العلاج تركز على الماضي والحاضر والمستقبل، وهي مصممة لكسر أي ارتباطات بين ظروف وأعراض معينة، تساعدك كل مرحلة من التغلب على الضيق العاطفي والصدمات، ثم تعلم مهاراتٍ للتعامل مع الضغوط الحالية والمستقبلية،

يمكن أن يوفر العلاج بـ (EMDR) راحة سريعة حتى إن لديه القدرة على مساعدتك على الشعور بالتحسن بعد الجلسة الأولى، ومع ذلك هناك قدر كبير من التباين في كيفية استجابة الأفراد لـ (EMDR).

يعد (EMDR) "العلاج بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين" علاجًا نفسيًا يمكّن الأشخاص من الشفاء من الأعراض والاضطرابات العاطفية الناتجة عن تجارب الحياة المزعجة.

تظهر الدراسات المتكررة أنه باستخدام علاج الـ (EMDR) يمكن للناس الحصول على فوائد العلاج النفسي التي كانت تستغرق في السابق سنوات لإحداث فرق، يُفترض على نطاق واسع أن الألم العاطفي الحاد يتطلب وقتًا طويلاً للشفاء، يُظهر علاج الـ  (EMDR)  أن العقل يمكنه في الواقع أن يشفي من الصدمات النفسية بقدر ما يتعافى الجسم من الصدمات الجسدية.

مثلاً عندما تقطع يدك، يعمل جسدك على علاج الجرح والتئامه، إذا تسبب جسم غريب أو إصابة متكررة في تهيج الجرح فإنه يتفاقم ويسبب الألم.

بمجرد إزالة سبب الألم يُستأنف الشفاء من جديد، يوضح علاج الـ (EMDR) أن تسلسلًا مشابهًا للأحداث يحدث مع العمليات العقلية.

يتحرك نظام معالجة المعلومات في الدماغ بشكل طبيعي نحو العقل، إذا حظر هذا النظام أو فقد توازنه بسبب تأثير حدث مزعج فإن الجرح العاطفي يتفاقم ويمكن أن يسبب معاناة شديدة، بمجرد إزالة السبب يستأنف الشفاء.

باستخدام البروتوكولات والإجراءات المفصلة التي تم تعلمها في جلسات التدريب على علاج الـ (EMDR) يساعد الأطباء المرضى على تنشيط عمليات الشفاء الطبيعية لديهم.

اقرأ أيضًا مفاجأة علمية في دراسة لعلم النفس : التقدم في السن ليس مرتبطا بالقلق أو الاكتئاب

نتائج العلاج بـ(EMDR)

أُجريت أكثر من 30 دراسة أظهرت نتائج إيجابية للغاية باستخدام علاج الـ (EMDR)، تظهر بعض الدراسات أن 84٪ -90٪ من ضحايا الصدمة الواحدة لم يعودوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بعد ثلاث جلسات فقط مدة كل منها 90 دقيقة.

وجدت دراسة أخرى أن 100٪ من ضحايا الصدمات الفردية و77٪ من ضحايا الصدمات المتعددة لم يعد تشخيصهم باضطراب ما بعد الصدمة بعد ست جلسات مدتها 50 دقيقة فقط، في دراسة أخرى 77٪ من المحاربين القدامى كانوا خالين من اضطراب ما بعد الصدمة في 12 جلسة.

كان هناك الكثير من الأبحاث حول علاج الـ (EMDR) لدرجة أنه يُعرف الآن بأنه شكل فعال من أشكال العلاج للصدمات والتجارب المزعجة الأخرى من قبل منظمات مثل الجمعية الأمريكية للطب النفسي ومنظمة الصحة العالمية ووزارة الدفاع

نظرًا للاعتراف العالمي بكونه علاجًا فعالًا للصدمة يمكنك بسهولة أن ترى كيف سيكون علاج (EMDR) فعالًا في علاج الذكريات اليومية التي هي سبب تدني احترام الذات لدى الناس، والشعور بالعجز، وجميع المشكلات التي لا تعد ولا تحصى.

يستخدم هذا العلاج الآن أكثر من 100 ألف طبيب في جميع أنحاء العالم منهم أطباء ومعالجون بالعالم العربي، وعولج ملايين الأشخاص بنجاح على مدار الخمسة وعشرين عامًا الماضية.

علاج الـ (EMDR) هو علاج من ثماني مراحل، تُستخدم حركات العين "بواسطة الاستثارة الثنائية لحركة العين" خلال جزء واحد من الجلسة بعد أن يحدد الطبيب الذكرى التي يجب استهدافها أولاً.

يطلب من المريض وضع جوانب مختلفة من هذا الحدث أو الفكر في ذهنه واستخدام عينيه لتتبع يد المعالج أثناء تحركها ذهابًا وإيابًا عبر مجال رؤية المريض، عند حدوث ذلك ولأسباب يعتقد باحثون أنها مرتبطة بحركة العين السريعة تنشأ ارتباطات داخلية ذهنية، ويبدأ المرضى بمعالجة الذاكرة والمشاعر المزعجة.

في علاج الـ (EMDR) الناجح، يتحول معنى وتأثير الأحداث المؤلمة على المستوى العاطفي، فعلى سبيل المثال تتحول ضحية الاغتصاب من الشعور بالرعب والاشمئزاز إلى الاعتقاد الراسخ بأنها قد نجت من هذا، وأنها قد أصبحت أقوى".

على عكس العلاج بالكلام وعلاجات التحليل النفسي المتنوعة فإن الرؤى التي يكتسبها المرضى في علاج (EMDR) لا تنتج كثيرًا من تفسير الطبيب، ولكن من العمليات الفكرية والعاطفية المتسارعة داخل ذهن المريض.

النتيجة النهائية هي أن المرضى ينتهون من علاج الـ (EMDR)، وهم يشعرون بالقوة من خلال التجارب التي حطمتهم ذات مرة ولم تنغلق جراحهم فحسب، بل تغيرت لتصبح ميزة ذات قيمة كنتيجة طبيعية لعملية الـ (EMDR) العلاجية، كل ذلك دون التحدث بالتفصيل في أي مشكلة قد تسبب حرجاً أو دون القيام ببعض الفروض المرهقة المستخدمة في العلاجات الأخرى.

يتضمن علاج الـ (EMDR) الانتباه إلى ثلاث فترات زمنية: الماضي والحاضر والمستقبل.

تتم معالجة الأحداث الماضية التي أرست الأساس للخلل الوظيفي، وصياغة روابط ارتباطية جديدة مع المعلومات التكيفية.

ثم تستهدف الظروف الحالية التي تثير الضيق، وتزال حساسية المحفزات الداخلية والخارجية.

بعدها تدمج القوالب التخيلية للأحداث المستقبلية لمساعدة المريض في اكتساب المهارات اللازمة للعمل التكيفي.

مع علاج الـ (EMDR) تعالج هذه العناصر باستخدام نهج علاجي من ثماني مراحل.

اقرأ أيضًا الأسرة وعلم النفس الأسري

المرحلة الأولى: الحصول على التاريخ.

تتضمن المرحلة الأولى الحصول على تاريخك الكامل، يمكن أن يشمل ذلك ذكريات أو أحداثًا أو تجارب مؤلمة من ماضيك، بالإضافة إلى ضغوطك الحالية بناءً على تاريخك، ستضع أنت ومعالجك خطة علاج تستهدف ذكريات أو حوادث محددة.

في البداية قد يركز العلاج على طفولتك، إذا كانت لديك حالة معينة مثل اضطراب الهلع فقد يسألك عن تفاصيلٍ حول نوبات الهلع مثل وقت بدايتها، وكيف كانت أسوأ نوباتك، متى تعرضت لآخر نوبة.

المرحلة الثانية: التحضير

خلال هذه المرحلة سيساعدك معالجك على تعلم بعض الطرق للتعامل مع التوتر والقلق مثل القيام بتمارين عقلية.

من المرحلة الثالثة إلى المرحلة السادسة: التقييم وإزالة الحساسية.

المراحل من 3 إلى 6 هي المكان الذي يتم فيه عادة العمل الجاد، فيما يأتي نظرة عامة موجزة على الشكل الذي يمكن أن يبدو عليه التسلسل.

أولاً: سيطلب منك معالجك اختيار أحد الأهداف التي حددتها في المرحلة الأولى، فعلى سبيل المثال ذكرى معينة.

بعد ذلك ستصف الصورة المرئية الموجودة في ذهنك عن تلك الذكرى، وكذلك كيف تجعلك تشعر جسديًا وعاطفيًا.

سيُطلب منك أيضًا تحديد كل من الاعتقاد السلبي والإيجابي عن نفسك المرتبط بالصورة الذهنية للذاكرة.

بعد ذلك تصنف كلٌّ من هذه المعتقدات وفقًا لمدى صحتهما.

في هذه المرحلة يحفز الـ (EMDR) كما يأتي:

خلال جلسة (EMDR) لاضطراب الهلع في المراحل من 3 إلى 6، سيطلب منك المعالج الخاص بك أن تتذكر الذكرى المستهدفة أو الصدمة واستحضارها.

عندما تتخيل الذاكرة المستهدفة في رأسك بالإضافة إلى الاعتقاد السلبي عن نفسك والأحاسيس الجسدية التي تشعر بها، سيطلب منك معالجك تحريك عينيك من جانب إلى آخر.

لمساعدتك على التركيز على تحريك عينيك سوف يرفع المعالج أصابعه الثلاث الأولى ويحركها في حركة ثنائية (ثنائية الجانب) لتتبعها عيناك.

بدلاً من حركات العين قد ينقر على ركبتك بيده بالتناوب بين اليمنى إلى اليسرى أو يطلب منك ارتداء سماعات الأذن للاستماع إلى النغمات التي تتناوب من أذنك اليمنى إلى أذنك اليسرى.

ستستمر في التركيز على المشاعر أو الذكريات المؤلمة أثناء متابعة حركات العين الثنائية أو النقرات أو النغمات.

بمجرد الانتهاء من تحفيز الـ (EMDR) سيوجهك المعالج الخاص بك لتصفية ذهنك ومناقشة أي رؤى، أو أفكار، أو ذكريات، أو مشاعر، أو صور تتبادر إلى الذهن.

اقرأ أيضًأ التوازن النفسي والسعادة

المرحلة السابعة: الإغلاق

المرحلة السابعة هي مرحلة الإغلاق، خلال هذه المرحلة ستناقش أنت ومعالجك الخطوات الإيجابية التي وصلت إليها وكيفية الحفاظ عليها بشكل يومي.

المرحلة الثامنة: إعادة التقييم

ستستمر أنت ومعالجك في التحدث عن التقدم الذي حدث ومعرفة مدى نجاح تحقيق أهدافك في العلاج في هذه المرحلة، ستحدد أيضًا إذا ما كنت بحاجة إلى العمل على أهداف أخرى حددتها في المرحلة الأولى، خلال هذه المرحلة ستناقش أنت ومعالجك أيضًا طرق التعامل مع الضغوط الحالية والمستقبلية.

تكرار التقنية هو المفتاح الذهبي للوصول إلى الشفاء التام، فبعد كل فترة يقيم ويعدل وفقاً للتحسن الذي وصل إليه، وبالتكرار والإصرار يتم الوصول إلى الشفاء.

غالبًا ما يقوم المعالجون الذين يستخدمون (EMDR) بتعيين واجبات منزلية للمساعدة في الحفاظ على التقدم بين الجلسات.

غالبًا ما يقترح ممارسو الـ (EMDR) الاحتفاظ بدفتر يومي يتتبع تقدمك وتقنيات الاسترخاء التي تتعلمها.

يعتبر الـ (EMDR) آمنًا مع آثار جانبية قليلة نسبيًا، يمكن أن يكون الـ (EMDR) فعالًا، لكن هذا لا يعني أنه لا يخلو من أي أثار محتملة.

قد يكون التفكير في الأحداث الصادمة أمرًا محزنًا ومؤلمًا، خاصة في بداية العلاج، اعمل مع معالجك لتجد طرقًا للتعامل مع مشاعرك وأنت تمضي قدمًا في العلاج.

 اقرأ أيضًا

-موضوع علم النفس النمو

-29 سر بــ علم النفس .. تتمكن من خلالهم فهم ردود أفعالك و أفعال من حولك !

صيدلي وكاتب مصري له العديد من المقالات علي المواقع الرياضية مهتم بالشأن الثقافي وله مجموعة قصصية منشورة بعنوان "صفحات من الحياة"

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

ديسمبر 2, 2022, 9:04 م

المحتوى طويل ومعلومات متناثرة أوجز لو سمحت.

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

صيدلي وكاتب مصري له العديد من المقالات علي المواقع الرياضية مهتم بالشأن الثقافي وله مجموعة قصصية منشورة بعنوان "صفحات من الحياة"