تعرف إلى أنماط الشخصيات عند الأطفال

نحتاج إلى فهم شخصية الطفل حتى نستطيع أن نتعامل معه بطريقة صحية ونقوي العلاقة معه، فالطفل يحتاج إلى الرعاية والاهتمام والحب والتقدير والتشجيع لتنمو شخصيته.

الطفل الحساس

مرهف الحس ويشتكي دائمًا، وسريع الغضب، ويحتاج بشدة إلى أن يفهمه أحد ويستمع له، وهو قليل الكلام ولا يتحدث عن مشكلاته، ويحتاج إلى التعاطف والتفهم وعدم تعنيفه.

وهو عطوف ومتعاون مع الآخرين ولكنه لا يكون صداقات بسرعة مع الآخرين.

الطفل النشيط

وهو دائمًا متحفز تجاه كل الأمور وينجز ما وراءه بسهولة، ويهتم بصحته النفسية، وقد يخرج عن سيطرتك في كثير من المواقف لأنه بطبيعته قائد ويتعلم من أخطائه دائمًا، وهو ذكي وقيادي ويعتمد عليه، لديه ثقة بالنفس عالية.

الطفل سريع الاستجابة

وهو متحمس دائمًا للمغامرات والاكتشافات، لا يركز في شيء معين، وهو لا يعاني مشكلة في الذاكرة ولكنه يركز على أشياء كثيرة في وقت واحد فيتشتت كثيرًا، لأن في داخله حبًّا عميقًا لاكتشاف البيئة المحيطة به، ويحتاج إلى مساحة خاصة وحرية ووقت ليستطيع المذاكرة، ولديه خيال واسع يمكنه من تأليف القصص بسهولة.

اقرأ أيضًا المفاهيم الأساسية لتعزيز الانتماء والقيم لدى الأطفال

الطفل المنفتح

وهو طيب القلب وصبور ومطيع ولكنه رغم ذلك لا يحب أن يتلقى أوامر مباشرة، ويحتاج إلى أن تأخذ رأيه قبل فعل الأشياء، "تحب أن تذاكر أم تنام؟" ولا يستطيع النوم إلا في مكانه المعتاد.

الطفل الكذاب

لديه خيال واسع جدًّا وينسج كثيرًا من القصص ويربطها بالواقع، ويكذب كثيرًا خوفًا من تعرضه للعقاب القاسي، أو لاحتياجه الشديد إلى أن يشعر به الآخرون، وإذا لم يتلقَ الرعاية والاهتمام والحب الكافي يدمن الكذب طول حياته.

الطفل العدواني

وهو عنيف تجاه الآخرين وكثير العراك والضرب ويكسر الأشياء تعبيرًا عن غضبه، ويحتاج إلى تربية معتدلة وتدليل.

ولا بأس عند تكسيره أحد الأشياء أن نتفق معه ونواسيه، فهو يحتاج إلى التفهم والمناقشة.

اقرأ أيضًا المخاطر الصحية والاجتماعية لإدمان الأطفال على الهاتف المحمول

الطفل "الزنان" كثير البكاء 

ينبغي رفض هذا الإلحاح بشدة حتى لا يتحول إلى سلوك، ومع كل طلب نتكلم معه ونرد عليه ولا نلغي شخصيته، ونسمح له بالتعبير عن رأيه وننصحه بالصواب إذا كان رأيه خاطئًا.

الطفل المتكيف

يحب الهدوء ويكره المشكلات ولا يحب الاستعجال ودقيق جدًّا في كل ما يفعه، نمطي ولا يحب الأمور الجديدة، ويحتاج إلى الصبر في التعامل معه والشعور بالأمان مع من حوله.

 

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

النجاح والسعادة والثراء أمور يمكنك تحقيقها