النفس.. خاطرة وجدانية

في الواقع وادي النفس هو أكثر الوديان غموضًا..

فهناك يحارب الإنسان نفسه..

يمر فيه من يخسر نفسه، ومن يكسبها أيضًا..

أليست حرب الإنسان مع نفسه هي أهم حروبه؟

لذا اخترتُ أن أخسر أمام نفسي..

أن أخسر رغباتي..

وأحلامي..

وأمنياتي..

وأن أُسلِّم نفسي لرائحة الذكريات.

 يُقال أنّ النفس هي عدوة الروح..

فهي تسيطر عليها..

فلنسمح لنفسنا أن تحتلنا..

ولندع أجسادنا تتكلم..

وليصمت منطقنا..

فليصمت كل العالم حين ننظر لأعين بعضنا..

فلتتحد أجسادنا كما تتحد جذور الشجر..

ولنعطها الحب بسخاء.

استسلموا للحب فالعقل لا يستطيع إيقافه أبدًا..

والمنطق لا يمكن أن يجعل ضربات القلب المجنونة تتباطأ..

قلبي يريد حبك بجنون..

وجسدي يتوق إليه..

ومن سواي يمكنه أن يوقفني.

 

كاتبة خواطر وجدانية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة خواطر وجدانية