المخدرات.. ما هي وكيف تتخلص من إدمانها؟

إن المخدرات ما هي إلا خطر جديد يحوم في الأفق يهدد الإنسان ويساهم في تدمير حياته بشكل قاطع على كل المستويات.

ما المخدرات؟

المخدرات هي مواد كيميائية تؤثر في وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ما يسبب تغييرات في الوعي والحالة العقلية والجسدية للأشخاص الذين يستخدمونها، تشمل المخدرات مجموعة واسعة من المواد، بما في ذلك المواد المنشطة، مثل: الكوكايين والأمفيتامينات، والمهدئات، مثل: البنزوديازيبينات والباربيتورات، والأفيونات، مثل: الهيروين والمورفين، والماريجوانا ومشتقاتها.

المخدرات يمكن أن تؤدي إلى تأثيرات مختلفة، وتعد ذات أهمية مهمة للصحة العامة والسلامة، فرغم أن بعض المخدرات قد تكون قانونية وتستخدم لأغراض طبية محددة بإشراف طبي، فإن استخدام المخدرات غير القانونية والتعاطي غير السليم يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية محفوفة بالخطر وتأثيرات سلبية.

بعض المخدرات قد تسبب الإدمان النفسي والجسدي، وتؤثر في وظائف الدماغ والنظام العصبي المرتبطة بالمكافأة والتحفيز، قد تتسبب في تغيرات في النشاط العقلي والمزاج والقدرة على التركيز واتخاذ القرارات.

من المهم أن ندرك أن استخدام المخدرات غير القانونية يعد غير قانوني، وقد يكون له تأثيرات شديدة الخطر في  الصحة والحياة الشخصية والاجتماعية.

ويجب استشارة ممارسي الرعاية الصحية المؤهلين والمختصين للحصول على معلومات ودعم فيما يخص المخدرات والأضرار المحتملة والعلاج

قد يهمك أيضًا الآثار النفسية والجسدية لتعاطي المخدرات وعلاقتها بالجريمة

أعراضها  

المخدرات قد تؤدي إلى تأثيرات متنوعة في الجسم والعقل، يمكن أن تختلف الأعراض حسب نوع المخدر وكمية الجرعة المستخدمة والتركيز الفردي للشخص. ومع ذلك، توجد بعض الأعراض الشائعة للاستخدام المخدر، قد تشمل:

التغيرات في الوعي

قد يشعر الشخص بتغيير في الوعي والحالة المزاجية، مثل: السعادة المفرطة أو الاسترخاء الشديد أو القلق أو الاكتئاب.

التأثيرات الجسدية

قد تشمل زيادة في ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وتعرق زائد وتشنجات عضلية وغثيان وقيء وضعف الشهية أو زيادة الشهية

التغيرات السلوكية

قد يظهر الشخص سلوكًا غير عادي أو غير مناسب، مثل: العدوانية وتقلبات المزاج والاضطرابات النفسية والهياج والتشتت وضعف التركيز.

التأثير في القدرات العقلية

قد يؤدي استخدام المخدرات إلى تشويش في القدرة على التفكير واتخاذ القرارات السليمة، وتقليل الانتباه والتركيز، وتقليل الأداء العقلي والذاكرة.

التأثير في النوم

قد يؤثر استخدام المخدرات في نوعية النوم والنمط الطبيعي للنوم، ما يؤدي إلى الأرق أو النعاس الزائد.

الأعراض الجسدية الأخرى

تشمل احمرار العينين وجفاف الفم واحتقان الأنف وتوسع الحدقات، وتغيرات في الوزن.

 مهم أن نلاحظ أن هذه الأعراض قد تختلف من شخص إلى آخر، وقد توجد تداخلات بين أنواع المخدرات المختلفة، فقد تكون بعض المخدرات أكثر قدرة على إحداث تأثيرات سلبية أكبر في الصحة والعقل من غيرها.

قد يهمك أيضًا أضرار المخدرات على الإنسان والأسرة والمجتمع

كيف تتخلص من إدمانها؟

التخلص من إدمان المخدرات يعد عملية صعبة، وتحتاج إلى الدعم والمساعدة المناسبة، توجد عدة خطوات واستراتيجيات يمكن اتباعها لمساعدة الشخص في التخلص من إدمان المخدرات:

الاعتراف بالمشكلة

الخطوة الأولى في التعافي من إدمان المخدرات هي الاعتراف بأنه توجد مشكلة، وضرورة التغيير.

البحث عن الدعم الاجتماعي

يجب البحث عن دعم من الأصدقاء والعائلة، أو الانضمام إلى مجموعات دعم المدمنين المتعافين، ويمكن أيضًا استشارة المتخصصين والمراكز الخاصة بعلاج إدمان المخدرات.

العلاج السلوكي المعرفي

يعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أحد الأساليب الفعالة في علاج إدمان المخدرات، ويساعد الفرد على التعرف إلى الأفكار والمعتقدات الضارة وتعلم استراتيجيات جديدة للتعامل مع المشاعر، والتحفيز لتغيير السلوك.

العلاج الدوائي

في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء بتناول أدوية معينة؛ للمساعدة في التخلص من الإدمان، أو لتخفيف أعراض الانسحاب.

تغيير نمط الحياة

يجب على الشخص الذي يعاني إدمان المخدرات أن يعدل نمط حياته عامة، يشمل ذلك الحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن وممارسة النشاط البدني وتجنب المواقف والأمكنة، التي تثير الرغبة في استخدام المخدرات.

الالتزام بالعلاج طويل الأجل

يعد العلاج طويل الأجل والمتابعة المنتظمة مع الفريق العلاجي أمرًا مهمًا للحفاظ على التعافي وتجنب الانتكاسات.

يجب التعامل مع إدمان المخدرات على نحو فردي وفقًا لظروف واحتياجات الشخص المعني، ويوصى بالبحث عن مساعدة من المهنيين المتخصصين في مجال علاج الإدمان؛ لتقييم الحالة، وتوجيه الشخص لأفضل الاستراتيجيات المناسبة له.

قد يهمك أيضًا أعراض تعاطي المخدرات عند المراهقين

هل للإقلاع عنها أعراض أو صعوبات بمعنى أصح؟

نعم، عندما يقرر الشخص الإقلاع عن إدمان المخدرات، قد يواجه بعض الأعراض والتحديات خلال عملية الانسحاب والتعافي.

وتختلف هذه الأعراض والتأثيرات من شخص إلى آخر، وتعتمد على عدة عوامل، مثل: نوع المخدر ومدة الإدمان والجرعات المستخدمة، ومع ذلك توجد بعض الأعراض الشائعة، التي قد تظهر في أثناء عملية الانسحاب، وتشمل ما يأتي:

الانتكاسات العقلية والعاطفية

قد يعاني الشخص اضطرابات المزاج، مثل: الاكتئاب والقلق والتوتر العصبي، وقد يشعر بالاكتئاب الشديد أو الانفعالات المتقلبة.

الاضطرابات الجسدية

قد تظهر أعراض جسدية، مثل: الغثيان والقيء وآلام العضلات والمفاصل والتعرق الزائد والارتجاف والأرق أو النعاس الزائد والتهيج واضطرابات الجهاز الهضمي.

الرغبة الملحة في المخدرات

قد يواجه الشخص رغبة قوية وملحة في استخدام المخدرات، وهذا يعد جزءًا من عملية الانسحاب، ويعرف باسم "الرغبة الملحة" أو "الشوق".

 صعوبات التركيز

قد يعاني الشخص صعوبة في التركيز، وقد يشعر بالتشتت الذهني وضبابية العقل.

الأرق

قد يعاني الشخص صعوبة في النوم والأرق، فيمكن أن تتسبب عملية الانسحاب باضطرابات في نمط النوم.

الأعراض النفسية

قد يشعر الشخص بالاكتئاب والإحساس بالذنب وفقدان الاهتمام بالأمور اليومية، وقد يعاني انخفاضًا في مستوى الطاقة وفقدان الشهية.

يجب أن يتوفر الدعم والمساعدة اللازمة للشخص الذي يخوض عملية الانسحاب والتعافي من إدمان المخدرات، ويوصى بالتوجه إلى مركز علاج الإدمان أو الاستشارة مع اختصاصي الصحة النفسية للحصول على المساعدة المناسبة في هذه العملية.

انا محمد متخصص في مجال كتابة محتوي الاعلانات والمقالات التي أصبحت مهنتي ، سعيد بتقديم مهاراتي لاثراء الفكر العربي

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

انا محمد متخصص في مجال كتابة محتوي الاعلانات والمقالات التي أصبحت مهنتي ، سعيد بتقديم مهاراتي لاثراء الفكر العربي