الشعور والاحساس وجهان لعملة واحدة

الشّعور هو المحرّك الّذي يتحكّم في الإنسان من أجل اتّخاذ قراراته المصيريّة، والحبّ والخوف هما أكثر شعورين يتحكمان فينا، ولكن علينا أوّلًا أن نعرف جيّدًا من أين ينبع الشّعور الخفيّ الّذي يتحسّسه الإنسان ويمرّ على قلبه وعقله متّخذًا قرارًا إمّا بالمضيّ قُدمًا وإمّا التّراجع والهروب.

الاحساس والشعور لماذا يتحكمان؟

للإجابة عن هذا السّؤال علينا أيضًا أن نعلم الفرق بين الإحساس والشّعور، وهل هما مرادفان لبعضهما.

أم أنّ الشّعور والإحساس مختلفان عن بعضهما، ولأجيب عن السّؤال عليّ أوّلًا أن أعرف ما هو الشّعور وما هو الإحساس.

الشّعور هو شيء معنويّ تشعر به بمجرّد الوصول لنشوة ذلك الشّعور عن طريق إصدار الجسم لهرمون معيّن يتناسب مع ما تشعر به مثل الأدرينالين عند شعورك بالخوف.

الشّعور هو نشاط يرتبط بالعقل، فترسل المشاعر إشارات لحظيّة للمخّ لإصدار الهرمونات المناسبة كما قلنا سابقًا.

أمّا الإحساس هو شيء ماديّ محسوس له مصدر خارجيّ يؤثّر فيه مثل إحساس البرودة أو السّخونة.

اقرأ أيضاً 31 مايو اليوم العالمي لمنع التدخين تحت شعار "ممنوع التدخين"

الشعور والاحساس عند الفلاسفة

يعرّف الشّعور عند الفلاسفة بأنّه الوعي النّفسيّ أي أنّه مرتبط بالنّفسيّة الدّاخليّة للإنسان مثل الشّعور بالفرح والسّعادة والاشمئزاز.

كما يوصف بأنّه مثل ما يطفو فوق البحر؛ لأنّه يكون ملحوظًا في وسط تداخلات النّفسيّة المتغيّرة دائمًا.

.قد نفى ديكارت الجانب اللّاشعوريّ، عرّف الشّعور بأنّه مبدأ وأساس الحياة النّفسيّة، وأن اللّاشعور يعني عنده اللّامعروف أي ما دام يوجد شعور غير مفهوم إذن لا يوجد شعور من الأساس.

اقرأ أيضاً كيفية بناء العادات أو هدمها..ملخص كتاب العادات الذرية ج2

آراء فرويد

هذا ما نفاه فرويد تمامًا وحاول إثبات أنّ اللّاشعور هو دافع أساسيّ في الحياة حيث الدّوافع الغريزيّة والفطريّة.الأ

الّتي تحرّكنا بلاشعور منّا كالأنانيّة والعدوانيّة وإشباع الرّغبات والنّسيان وزلّات اللّسان الّتي تخرج أحيانًا لاشعوريًا منّا.

وفي الختام أتمنّى أن نكون قد وضّحنا التّعريف المناسب للشّعور، ووضّحنا الفرق بين الإحساس والشّعور.

اقرأ أيضاً الغاز صعبه وحلها والغاز سهلة ذكاء مع الحل

يهتم بالكتابة والفنون والنقد البنَاء للروايات والكتابات السينمائية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

يهتم بالكتابة والفنون والنقد البنَاء للروايات والكتابات السينمائية