السوشيال ميديا وتأثيرها الإيجابي والسلبي على المجتمع

كم يومًا يمكنك ترك السوشيال ميديا؟

هل سألت نفسك يومًا هذا السؤال، لدى بعض الأشخاص يمكن أن تكون السوشيال ميديا إدمان، ولا يستطيع تركها مهما بلغت المشكلات والكوارث التي يمكن أن يقع بها، وهنا تكمن إيجابيات وسلبيات السوشيال ميديا. 

اقرأ ايضاً حواء و السوشيال ميديا

إيجابيات السوشيال ميديا 

• إتاحة الفرصة للتعبير عن الآراء والأفكار بوضوح وشفافية.

• تتيح الفرصة للتسويق والوصول للقدر الأكبر من فئات المجتمع.

• يمكن أن تتيح فرص عمل ومجالات أخرى كالعمل عن بعد، وإيجاد العمل المناسب وفتح آفاق جديدة.

• معرفة أخبار العالم، والتوعية أكثر في كل ما يخص الإنسان في الحياة كالصحة والتعليم وغيرها كثير. 

على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للسوشيال ميديا؛ فإنه توجد سلبيات لها، وحينها وجب السؤال: هل يمكنك تركها؟ ومنها:

• إدمان الأشخاص للسوشيال ميديا، الذي يؤدي الى حرمان الشخص من الطعام والشراب ومن النوم بسبب ساعات الجلوس الكثيرة التي ينسى الشخص نفسه بسببها، ما يؤثر على الحياة سلبًا سواء أكان من ناحية نفسية أو صحية.

• ضعف تطور الشخص بسبب العزلة التي تسببها من ناحية عملية واجتماعية؛ لأنه يتعلق بواقع غير موجود إلا بالنسبة إليه.

• إصابة الشخص بالإحباط عند رؤية ما لدى الآخرين والشعور بالنقص، الذي يولد الحقد وعدم الرضا، والرغبة في الحصول على الاشياء التي ليش بالمقدور الحصول عليها. 

حينئذ يتوجب عليك سؤال نفسك كم المدة التي يمكنك البعد بها عن السوشيال ميديا، إذا كنت تستطيع تركها فأنت في موضع صحيح ويمكنك الوثوق بأنك ستتطور في حياتك ومجالاتك المهنية والصحية والنفسية، أما إذا لم تستطع تركها حينها تكون قد وصلت للإدمان الذي يؤذي النفس. 

اقرأ ايضاً الانترنت وتحديد مصير الانسان

كيفية الحماية من إدمان السوشيال ميديا 

• عدم التعلق والاستخدام للسوشيال ميديا كثيرًا، والذهاب إليها في وقت الحاجة فقط، وتحديد أوقات معينة وفترات زمنية محددة لاستخدامها.

• عدم النظر في حاجات الآخرين وأحوالهم التي تكون مناسبة لأشخاص دون غيرهم، والقناعة بما لديك والثقة بأن الرزق مكتوب.

• اجعل نفسك مؤثرًا عند استخدامها حتى تشعر بالإيجابية، وأنك شخص فعال في المجتمع، وأنها ليست مجرد وسيلة للترفيه وقضاء الوقت بأمور غير مجدية. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب