السرير المهترئ.. خواطر عن الوحدة

ولم يكن يشعر بها أحد..

سوى هذا السرير المهترئ..

الذي تملؤه بالدموع كل ليلة..

قبل أن تنام وكأن الدمع..

طقس من طقوس الأنام..

وتشكو حزنها العميق للوسادة..

تخبرها كم هي حزينة..

مثل فنجان قهوة سادة..

تركه ذاك الرجل في المقهى..

وحيدًا باردًا..

على الطاولة..

في فصل الشتاء..

الفنجان مكتئب..

كما ذاك الهواء..

وهي والسرير القديم..

بروح عجوز باكية وحيدة..

يرى الناس حزنها مع ضحكة واهية..

فيظنون كالعادة..

أنها تسخر من الدنيا والحظ..

ولا تكترث روحها البائسة..

بالكاد في جسدها تنغرس.. 

السرير ملَّ كل هذا البكاء.. 

والوسادة من دمعها تحترس.. 

تصمت برهة.. 

تمسح دمعة عن وجنتيها..

لا تنكنس..

وتعود للحبر ومداده..

فتكتب في صفحة القرطاس..

إلى مجهولة..

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب