التهاب اللثة.. أعراضه وكيفية الوقاية منه

التهاب اللثة مرض شائع ويُعرف أيضًا بمرض دواعم السن، ويتسبب في تهيج واحمرار وتورم اللثة التي تعرف على أنها الجزء المحيط بجذور الأسنان.

والسبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللثة هو إهمال نظافة الفم والأسنان الذي قد يؤدي في معظم الحالات إلى تفاقم التهاب دواعم السن وبذلك فقد الأسنان.  

قد يهمك أيضًا 10 أشياء لا يخبرك بها طبيب أسنانك

أعراض التهاب اللثة

لمعرفة الأعراض لا بد من التعرف على شكل اللثة الصحية المتمثلة باللون الوردي، التي تلتف حول الأسنان مغطية جذورها بإحكام، أما بالنسبة لعلامات التهاب اللثة فهي:

  • تورم وانتفاخ اللثة
  • تحول لونها إلى الأحمر القاتم
  • نزيف اللثة بسهولة في أثناء غسل الأسنان أو تنظيفها بالخيط
  • انحسار اللثة عن المستوى الطبيعي وضعفها
  • رائحة نفس كريهة

قد يهمك أيضًا هل تعاني من التراجع اللثوي؟ إليك الأسباب وسبل الوقاية والعلاج

الأسباب

أكثر أسباب التهاب اللثة شيوعًا هو تكوُّن القلح على الأسنان ما يؤدي إلى حدوث التهاب في أنسجة اللثة المحيطة.

فالقلح هو عبار عن غشاء دبق وغير مرئي يتكون من البكتيريا التي تتكون على الأسنان عند تفاعل السكريات والنشويات الموجودة في الطعام مع البكتيريا الموجودة داخل الفم.

ومع مرور الزمن وقلة العناية بنظافة الفم والأسنان يتحول القلح الموجود تحت خط اللثة السني إلى جيرٍ قاسٍ ويكون بمنزلة طبقة حامية للبكتيريا ما يجعل اللثة عرضة لتجمع كمٍّ كبير من البكتيريا وبذلك حدوث الالتهابات.

مضاعفات التهاب اللثة

كلما طال بقاء الجير على قاعدة الأسنان المحيطة باللثة زاد تهيجها، ما يجعلها وسطًا مناسبًا لحدوث الالتهابات، وبذلك يحدث انتفاخ لثة المريض مسببة سرعة في نزف اللثة عند تعرضها لأي طعامٍ قاسٍ أو تنظيف الفم بالفرشاة.

وهذا ينتج عنه النخور السنية (التسوس) الذي بدوره يمكن أن يدخل إلى جذور الأسنان ما يسبب صعوبة في علاج الأسنان عمومًا.

إذ قد يتحول إلى التهاب في دعامات الأسنان، الذي بدوره يسهم في فقدان الأسنان مع الوقت، أو حدوث التهابات مستفحلة تستدعي التدخل الجراحي.

قد يهمك أيضًا بدائل زراعة الأسنان.. أهم أنواعها ومميزاتها وعيوبها

الوقاية من التهاب اللثة

الاهتمام بنظافة الفم

وذلك بغسل الأسنان مدة دقيقتين في الأقل مرتين يوميًّا، أو بعد الوجبات وقبل النوم، وتنظيفها بالخيط مرة يوميًّا لإزالة جزيئات الطعام والبكتيريا التي يصعب إزالتها بالفرشاة.

زيارة طبيب الأسنان بانتظام

وتكون الزيارة الدورية لطبيب الأسنان عادة كل 6 أشهر إلى 12 شهرًا، للحصول على تنظيف الأسنان أو علاجها أو إزالة التسوسات إن استلزم الأمر.

الالتزام بالممارسات الصحية للحفاظ على الأسنان

وذلك باتباع نظام أكل صحي بعيدًا عن السكر والنشويات التي تسرّع عملية التهاب اللثة ونشوء التسوسات سريعًا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال رائع و مفيد

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب