التأثير السلبي لعدم التثقيف في تربية الأطفال

هل فكرت يومًا في تأثير معاملة الآباء لأبنائهم في صفاتهم وسلوكهم؟ 

هل طريقة تعامل الأهل الفطرية دون قراءة وتثقيف صحيحة أم خاطئة؟

اقرأ أيضًا المفاهيم الأساسية لتعزيز الانتماء والقيم لدى الأطفال

كيف تتعامل مع الأطفال؟

لاحظت في تعاملي مع مجموعة من الآباء بفضل دراستي، أن التعامل هو تقليد الكبار من الجدات والأجداد فقط، دون مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال

ولا نأخذ في الاعتبار أن كل طفل له شخصيته المستقلة والمتفردة عن أخيه حتى التوأم، فكل طفل له صفات مختلفة وشخصية متفردة.

فكثير من الآباء يتعامل مع الطفل في أثناء توجيه التعليمات له على أنه شاب كبير يافع، يستطيع فهم كل التعليمات وكل ما يشرح له دون سؤال أو تبسيط للأمر، أو أنه يحتاج إلى مزيد من الشرح لكي يفهم ما يقال له.

فالتعامل مع الأطفال لا بد فيه من استخدام المفردات السهلة البسيطة والجمل القصيرة، حتى يستطيع الطفل الصغير فهم ما يقال له.

بعض الآباء يضربون الأطفال بعنف، لمجرد أن الطفل فعل شيئًا خاطئًا، وكأنه ولد يعلم كل شيء

وأود التحذير من نعت الطفل بالغبي بدلًا من الشرح للطفل كيف يؤدي هذا الفعل.. الطفل الصغير يحتاج إلى رعاية واحتواء لكي نفهمه ويفهمنا، فيجب تقريب وجهة النظر والنزول إلى عقل الطفل، لكي ينفذ التعليمات وتصبح منهجًا يسير عليه بقية حياته.

فالتوبيخ لا يفيد مع الطفل وهو طريقة خاطئة في التربية، وما لا يفعله الطفل خشيتك وخشية التوبيخ سيفعله من ورائك.

اقرأ أيضًا المخاطر الصحية والاجتماعية لإدمان الأطفال على الهاتف المحمول

أسباب التعامل الخاطئ مع الأطفال وعلاجه

الأسباب

· انشغال الأب والأم بالعمل طول الوقت من أجل كسب الرزق.

· عدم اقتناع فئة كبيرة من الآباء والأمهات بالتربية الحديثة.

· الاستسهال في تربية الأطفال بقول (نربيهم كما تربينا).

· انعدام أماكن فعلية بسعر منخفض، توجه الآباء للتربية الحديثة وتوجهم لما يفعلون

فيجب :

· وضع قواعد تعامل مع الطفل داخل المنزل.

· التعامل بود واحترام مع كلام الطفل والاستماع له.

· تكرار التوجيه دون ملل قبل فرض العقاب.

· السعي إلى تعلم وسائل حديثة في التربية، دون ضجر أو ملل، فإن ما تزرعه اليوم ستحصده غدًا.

 وفي النهاية، ندعو الله أن يعين كل أهل على تربية أبنائهم التربية السليمة التي تعينهم على صعاب الحياة.

خريجة كلية التربية قسم رياض اطفال ومهتمه بتربية الطفل بالطريقة الايجابية الحديثة دون عنف

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

خريجة كلية التربية قسم رياض اطفال ومهتمه بتربية الطفل بالطريقة الايجابية الحديثة دون عنف