الإضاءة الليلية العالية وتأثيرها في صحة الجسد والعقل

في هذه الحياة وكما يقال الناس أذواق، وأيضًا الناس طباع كل له طبع خاص به، يمارس عاداته ويرتاح لها، ويتأقلم ضمن أجوائها، لكن ماذا إن كانت هذه العادات سيئة؟

أنت حر إذا عرفت مدى ضررها واستمررت بممارستها، لكن ماذا عن الآخرين الذين تحاول أنت فرض عاداتك واغتنام راحتك على حساب صحتهم ومزاجهم وأسلوب حياتهم اليومي؟

اقرأ ايضاََ الثبات الانفعالي.. ما هو؟ وما صفات الشخص الممتلك له؟

الإضاءة العالية ليلًا وتأثيراتها في صحة الجسد والعقل

نعم، فهذا الشق الضئيل في حياتنا الذي ربما لا نلقي له بالًا، قد يؤثر فعليًّا في صحتنا الجسدية والنفسية والعقلية أيضًا، ويكون له ضرر لا يقل عن ضرر ممارسة أي عادة سيئة كتناول المواد المخدرة أو إدمان الكحوليات.

ولكن يوجد أشخاص يحاولون فرض هيمنة داخلية على بقية القاطنين معهم في المنزل نفسه أو الغرفة نفسها، دون أن يعوا أنهم يعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر الفعلي.

اقرأ ايضاََ تفسير حلم سقوط الأسنان في المنام

ما تأثيرات الإضاءة الليلية العالية في صحة الإنسان؟

للإضاءة الليلة العالية أثر كبير وسلبي للغاية في صحة الإنسان، فهي تعرض العقل للتشويش وتحاول اللعب في عقارب الساعة البيولوجية الخاصة للإنسان الذي لجأ إلى النوم لأخذ قسط من الراحة، متهيئًا للحصول على ضوء النهار للاستيقاظ بنشاط.

ومن ثم فإن ضغط الإضاءة الاصطناعية على العيون يزيد خطر الإصابة بعدة أمراض عينية وعصبية تؤثر مباشر في العين، وبذلك تنتقل إلى الدماغ وتحارب قدرته في مقاومة بعض الأمراض كالشقيقة مثلًا.

ثم إن الإضاءة العالية قد تسبب الأرق والقلق، لذا فإنّ جسم الإنسان لا يتمكن من أخذ الراحة المناسبة والملائمة التي يحتاج إليها ليمارس نشاطاته بفاعلية وعلى أتم وجه، وهو إلى ذلك يؤثر في الاضطرابات المزاجية، فالهدوء والضوء الخفيف يحسن الحالة النفسية والمزاجية للإنسان.

وأيضًا يمكننا الذهاب أبعد من ذلك إلى زيادة احتمالية خطر إصابة الإنسان بمرض ثنائي القطب، وفي طبيعة الأحوال ومهما عددنا من أمراض لن ننتهي، فالجسم بحاجة إلى النوم والاسترخاء والراحة.

وإذا لم تتوافر له هذه العوامل سيتأثر بدرجة كاملة، سواء كان هذا التأثير في القلب أو الدماغ أو ضغط الدم، وغيرها كثير، والحل معروف، وهو أن يبدأ الإنسان بذاته أو من حوله بالتخلص من هذه العادة السيئة والمضرة.

صحفية و إعلامية سابقة في جريدة البناء اللبنانية و قناة توب نيوز الإخبارية .. خريجة كلية الآداب قسم المكتبات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

نوفمبر 8, 2023, 2:08 م

❤️❤️

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

نوفمبر 9, 2023, 8:40 ص

متعك الله بالصحة والعافية

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

نوفمبر 8, 2023, 4:11 م

صحيح

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

نوفمبر 10, 2023, 7:42 ص

👍🏻👍🏻👍🏻

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

صحفية و إعلامية سابقة في جريدة البناء اللبنانية و قناة توب نيوز الإخبارية .. خريجة كلية الآداب قسم المكتبات