الأسئلة المتعلقة حول حركة الجنين عند المثانة ونوعه

تمتلئ مدة الحمل بالأسئلة المتعلقة بالجنين ونوع الجنين وحركة الجنين، وكذلك تنشغل المرأة بتفسير المستجدات التي تحدث على مستوى حركة الجنين، والتساؤل عن مدى طبيعية هذه المستجدات خاصة بالنسبة للنساء اللاتي يحملن لأول مرة، إذ تكون التجربة كلها مملوءة بالمفاجآت والأحاسيس والمشاعر الحادة بين الفرح والخوف والترقب.

 وفي هذا المقال سنحاول الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بحركة الجنين وتطورها مع مرور الوقت، وكذلك نوع الجنين وارتباطه بالحركة وكذلك بمرور مدة الحمل.

اقرأ أيضاً الجنين المتحجر.. هل يوجد أجنة خارج رحم النساء؟

تطورات حركة الجنين

- رغم أن شعور المرأة بحركة الجنين يختلف تمامًا من امرأة لأخرى، وتتحكم فيه عدة أمور مثل عدد الولادات السابقة وكذلك وزن الجنين ووزن الأم وطبيعة جسدها، فإن الأم لا تشعر أبدًا بحركة الجنين قبل الشهر الثالث.

- ويبدأ الجنين في الحركة من الأسبوع الثامن وقد يتأخر حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل، إلا أن هذا التأثير يظل في الحدود الطبيعية.

- تبدأ الأم بالشعور بحركات الجنين بداية من الأسبوع الـ16 من حدوث الحمل، وكما قلنا فإن الأمر يختلف من امرأة إلى أخرى، لذا فقد لا تشعر المرأة بحركة الجنين في الأسبوع الـ16 ويستمر الأمر حتى الأسبوع الـ25.

- معظم الأمهات اللاتي ولدن من قبل يشعرن بحركة الجنين في بداية الشهر الثالث، وهو ما لا يحدث كثيرًا مع الأمهات اللاتي يلدن لأول مرة.

- تبدأ حركة الطفل بدرجة غير ملحوظة ثم تتطور الحركة لتشعر بها الأم في بعض الأيام أكثر من غيرها، حتى تصبح حركة الطفل مستمرة ومتصاعدة وهو جزء من الروتين اليومي في ما تبقى من مدة الحمل.

- في بداية حركة الجنين يكون الإحساس بها لدى الأم خفيفًا، ويوصف بأنه مثل حركة الفراشة أو فرقعة حبات الذرة، وبعد مدة ومع تقدم الحمل وزيادة الحركة تبدأ الأم في الشعور بالألم نتيجة الحركة، وهو الشعور الذي يختلف من طفل إلى آخر وذلك بحسب نشاط الطفل ووضعه ووزنه وطبيعته.

- كما أن حركة الجنين ليس لها علاقة بنوع الجنين سواء كان ذكرًا أو أنثى، وربط مسألة النشاط والحركة بنوع الجنين هي أحد الموروثات الشعبية الخاطئة، إذ إن حركة الجنين ترتبط بنشاطه وطبيعته وليس بنوعه، ولا يمكن معرفة نوع الجنين من خلال إحساس الأم بحركة الجنين.

- تبدأ الأم في الإحساس بحركة الجنين بسبب فرد الجنين يديه وقدميه، وهو ما يفعله بطريقة طبيعية للحصول على وضع مريح، أو عند الالتفاف في الرحم، وربما يتحرك الجنين أيضًا لأسباب نفسية تخص الأم، إذ إن حالة الأم النفسية يكون لها رد فعل في حركة الجنين.

- وأثبتت بعض الدراسات أن حركة الجنين قد تكون رد فعل لما يحدث في الخارج، مثل الأصوات العالية أو الضوضاء، أو نتيجة جلوس الأم في وضعية تسبب الضيق للجنين، أو حين تنام بوضعية صعبة على الجنين سيرسل إنذارًا للأم من أجل تغيير هذه الوضعية.

- تعتاد الأمهات حركة الجنين بعد مدة، وتبدأ في ضبط مواعيد نومه ونشاطه، وهو مرحلة الخبرة بالنسبة للأم بخصوص حركة الجنين.

- من المعتاد أن تقل حركة الجنين ولكماته المزعجة لأمه بعد الأسبوع الـ32 بطريقة طبيعية، بسبب قلة المساحة المتاحة للجنين، ورغم قلة الحركة فإن الأم تظل تشعر بأقل حركة للجنين نظرًا لاعتيادها الأمر.

- من المعتاد أن تصبح حركة الجنين نشطة من الشهر الثامن وحتى نهاية مدة الحمل والولادة، ورغم كل المعلومات التي ذكرناها عن حركة الجنين فإن كل الدراسات لم تثبت وجود علاقة بين حركة الجنين وصحته في رحم الأم، فليست كثرة أو قلة الحركة دليلًا على صحة الجنين وقوته أو على ضعفه أو وجود مشكلة في عملية النمو.

اقرأ أيضاً الفرق بين سونار الولد وسونار البنت في الشهر الرابع

معرفة نوع الجنين

رغم أن موضوع معرفة نوع الجنين هو أكثر ما يشغل بال النساء الحوامل وكذلك الرجال، ورغم وجود عدد كبير من الوصفات والاختبارات الشعبية والمتوارثة، فإن معرفة نوع الجنين بطريقة علمية ودقيقة يكون عن طريق استخدام السونار أو جهاز الموجات الصوتية لتصوير الجنين ومعرفة نوعه، ويكون ذلك في الأسبوع الـ18 من الحمل، وفي بعض الحالات لا يمكن للطبيب التأكد إلا بعد مرور عدة أسابيع أخرى.

أصبح من الشائع أيضًا في المدة الأخيرة معرفة نوع الجنين من خلال فحص الجينات المنزلية على الحمض النووي والكروموسومات المنتقلة من دم الجنين إلى دم الأم، وهو إجراء يمكن القيام به بعد الأسبوع التاسع من الحمل.

اقرأ أيضاً أسباب حركة الجنين في الشهر الخامس أسفل البطن

حركة الجنين عند المثانة ونوع الجنين

وقد ذكرنا في السطور السابقة أن نوع الجنين سواء كان ذكرًا أو أنثى لا يرتبط أبدًا بحركة الجنين في رحم الأم، إذ توجد اعتقادات متوارثة بأن حركة الجنين والشعور به عند المثانة قد يكون دليلًا على أنه ذكر أو أنثى، وهو ما نفاه العلم تمامًا، إذ إن حركة الذكر والأنثى الطبيعية تبدو متشابهة واختلاف حركة الجنين ونشاطه يعود لأسباب أخرى.

وفي الأخير فإن مسألة الحمل والولادة من أكثر المواضيع المملوءة بالخرافات المتوارثة والشعبية، كما أنها من أكثر المواضيع خطرًا وحساسية لارتباطها بسلامة الأم وسلامة الجنين، وهو الأمر الذي يدفعنا دائمًا للتوصية بمتابعة الطبيب طوال مدة الحمل وحتى بعد الولادة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب