اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد للمرة الثانية

تصدر الفنان توفيق عبد الحميد محرك البحث جوجل وأنباء حول اعتزاله الفن للمرة الثانية فترى ما السبب وراء ذلك؟

اقرأ أيضاً جوجل يحتفل بآخر الرجال المحترمين

توفيق عبد الحميد يعود للفن من جديد

بعد أن مرت الكثير من السنوات على غياب الفنان القدير توفيق عبد الحميد عاد مجددا إلى الشاشة من خلال بوابة "يوتيرن" أمام الفنانة المتألقة ريهام حجاج بعد أن لاقى إصرار من الجماهير ومحبيه في عودته للفن وإشتياق الشاشة لأعماله الدرامية العظيمة.

كما صرح الفنان توفيق عبد الحميد عبر حسابه الشخصي على الفيس بوك أنه ينوي اعتزال الفن من جديد بعد الإنتهاء من تصوير مسلسل يوتيرن قائلا "أيام وينتهي تصوير مسلسل يوتيرن، وأعلن بعدها اعتزال التمثيل نهائيًا"، معلنًا بذلك اعتزاله الفن نهائيًا بمجرد انتهاء تصوير مسلسل "يوتيرن".

لكن سرعان ما تبدل الحال مع الفنان توفيق عبد الحميد وأعلن قراره في المشاركة من جديد في عرض مسرحي من إخراج ناصر عبد المنعم وأعلن أيضا لجريدة اليوم السابع عن عودته من أخرى للفن وأنه ينوي الاطلاع على عدد من السيناريوهات الدرامية ليختار أحدها والبدء في تصويرها.

اقرأ أيضاً الراحل حسن حسني.. تعرف على أهم أعماله الفنية

توفيق عبد الحميد بين العودة للفن والاعتزال منه

كشف الفنان توفيق عبد الحميد عن رغبته في الاعتزال من الفن عبر حسابه الشخصي فيس بوك وصرح أن الدافع ورائ ذلك بعض الأسباب الصحية وقال "ظروفى الصحية تحول دون الاستمرار في مهنة التمثيل، ولذلك أُعلن اعتزالي".

يذكر أن الفنان توفيق عبد الحميد أصيب بانزلاق غضروفي في الفترة الأخيرة الأمر الذي أدى إلى خضوعه لبعض جلسات العلاج الطبيعي وعلق على المرض والصحة الجسدية عبر حسابه الشخصي على فيس بوك قائلا "وأنا صغير عندما يقول الكبار الحمد لله، أنا مش عايز غير الصحة والستر أتعجب من كل خيرات الدنيا، هذا ما يريدونه فقط؟!، بس لما كبرت فهمت".

كما علق مسبقا عبر السوشيال ميديا متحدثا عن حالته الصحية وقال " أرهقته بشدة لم أعتنِ به كما يجب.. نبهني بصوت خفيض ولم أكترث ثم بدأ الصوت يرتفع إلى أن وصل إلى حد الصراخ.. عن جسدي أتحدث عبرة لمن يعتبر.. اهتممت بالروح والقلب والعقل ونسيت أن الجسد هو من سيحمل هؤلاء في رحلة الحياة.. أصدقائي نصيحة خالصة لوجه الله انتبهوا قبل فوات الأوان".

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب