إشارات كونية تخبرك بضرورة تحريك المدركات الثابتة ج3

تكون شخصية المعلم الذي يأخذك إلى طريق من الإجابات عن أسئلة لم تسألها إلا في باطنك أنت، ولم تصعد على لسانك محدثًا بها نفسك، فهو لديه الإجابات ولا يعرف من أنت ومن أين أتيت، وهم الأولون السابقون أي الأشخاص الواعون بالمعرفة الحقيقية الكونية المتصلة دائمًا

اقرأ أيضاً ألهو.. ألهي.. الأنا السفلي والأنا الأعلى "سيغموند فرويد"

يتصدر الصوت الداخلي للمشهد الخارجي بطلب المساعدة من السابقين الأولين الواعين.

انبثاق المعلم الأصلي وفقًا لمستوى وعيك الحقيقي في تلك المرحلة الصامتة التي تبدو هكذا في ظاهرها فقط (منطقة السلوك الواقعي)، لكنك تدخل في منطقة البحث والقراءة ومزيد من إشباع الشغف الحقيقي المهم جدًا في إتمام رسالتك الحقيقية التي بالكاد بدأت.

وتشير لك تلك الإِشارات الكونية التي تحدث حولك للفت نظرك إلى رسالتك الحقيقية، وهي أول ما ينشأ في تلك المرحلة، وهي (ظهور المعلم)، وهذا ما يرسله الكون لك وفقًا لذبذبة حقيقية متصلة مع الأنا الحقيقية الممدودة مع مهندس الكون الأعظم.

ليست الأنا المزيفة الممدودة مع كل متغير مثلك تمامًا متغير ومتحول؛ أي متدرج أيضًا، ويحمل برمجيات عدة ثابتة ومدركات مزيفة، وهو عالم الصورة وكل ما يدعم هذا العالم التخيّلي غير الحقيقي وغير الصادق منها.

وتكون شخصية المعلم الذي يأخذك إلى طريق من الإجابات عن أسئلة لم تسألها إلا في باطنك أنت، ولم تصعد على لسانك محدثًا بها نفسك، فهو لديه الإجابات ولا يعرف من أنت ومن أين أتيت، وهم الأولون السابقون أي الأشخاص الواعون بالمعرفة الحقيقية الكونية المتصلة دائمًا، بذبذبة فريدة قوية تكاد تصل حد الـ 2000 و70000 على سلم الوعي.

وفقًا لمقياس الوعي المدرج تحت أهم الأجهزة في العصر الحديث التي ترصد الأجسام ذات الوعي الترددي للجنس البشري، وترصد الأمكنة ذوات الترددات المنخفضة وذوات الترددات المرتفعة، وهذا ما تحدثنا عنه سابقًا في مقال سابق بعنوان: (الإنسان والأرواح السبعة وعلاقتهما بالوعي).

اقرأ أيضاً سبع خطوات للتغلب على سيطرة الأنا عليك ...

 لولا السؤال شدة الطرق على الباب ما كانت معرفة النور

وجود الدافع الحقيقي (العامل التحفيزي) إلى التطور والارتقاء الحقيقي الممدود مع الباطن غير الواعي الحقيقي الذي يدفع ويبني، ولا يكون سببًا للهدم أو التخلي أو التسويف، ولا يمتلك منه جميع السلوكيات السلبية، بل ما يحكم هذا الوعي هو التردد عالي الجودة من الذبذبة القلبية الحقيقية.

فهي من تدفع هذا الدفع (الحقيقي)، وبموجب هذا الدفع يتخلى الإنسان عن كل ما يظلم داخله بمحض إرادة حقيقية، فيدخل الإنسان في حيز جيد وجديد لم يدخله من قبل وهو مرحلة الانتقال، لكن بقوة الدفع (القوة الكامنة) الداخلة من منطقة الظلام إلى منطقة النور، وفجأة وبشيء من الإلحاح وهذا ما يرفع مدرج الاستحقاق الحقيقي.

وتلك المنطقة من الاستحقاق الباطني الحقيقي (القوة الكامنة داخل كل إنسان) هي الدافع الحقيقي الذي يتخذ معه التغيير الجذري المهم جدًا، وسيعرف أهميته في المستقبل القريب جدًّا منه، فيتسلل النور (نور العلم والمعرفة الحقيقية الباطنية) إليه من الداخل.

أولًا رويدًا رويدًا حتى وإن وجد أي انكسارات سابقة، فهي سوف تعالج بهذا النور (قوة النور) عند الدخول إلى الباطن، ستحدث العلاجات القوية والسريعة بمنتهى الدقة والمرونة والتخلي أيضًا، وستكون مرحلة فيما لحق بها منطقة استقبال للهدايا الكونية الفريدةز

هي تتصدر المشهد في تلك المنطقة من الوعي (منطقة الاستقبال للوفرة) وهي كل ما يحيط بالوفرة من كنوز حقيقية سواء أكانت عطايا وهبات من الداخل إلى الخارج؛ أي من انعدام الوعي، وهما الباطنان ويقصد بهما القلب والعقل مرورًا وتحقيقًا وتطبيقًا في مجال العقل الواعي، وهو ظاهر السلوك المؤكد فقط لما يحويه القلب والعقل من اتفاق مبرم بينهما.

 

يتبع الجزء الرابع...

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..