أفكار جديدة تفيدك عند تناولك للطعام خارج المنزل

تسأل كثيرات عن كيفية تناول الطعام خارج المنزل دون الإخلال بهدف إنقاص الوزن، إذ أكد خبراء التغذية وجود صعوبة بالغة في تقدير كمية السعرات الحرارية والدهن للصنوف المختلفة التي تمتلئ بها لوائح الطعام في المطاعم.

لذا سنقترح بعض الاستراتيجيات الخاصة التي ستكون بمنزلة حيل صغيرة للحصول على وجبة صحية ولذيذة خارج المنزل.

اقرأ أيضاً ما أهمية الطعام للإنسان؟ ولماذا نأكل؟

استراتيجيات للحصول على وجبة صحية خارج المنزل

1- إفساد الشهية: البدء بكأس من الماء ثم الانتظار دقائق قبل البدء بتناول الوجبة ما يحقق امتلاء المعدة التي سترسل إشارات عصبية للمخ ببدء الشعور بالشبع، ما يفسد الشهية ويقلل تناول الأطعمة الدسمة المحتوية في مكوناتها على نسب مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية الضارة.

2- الخيارات الصحية: يجب البحث عن الخيارات الصحية في لوائح الطعام وعدم التأثر بأسماء أو مكونات الأطعمة الدسمة، بل التركيز على خواص الأطعمة نفسها لمعرفة ما إذا كانت صحية أو غنية بالدهون الضارة.

3- تغيير مكونات الوجبة: ينصح الخبراء بتغيير المكونات الغذائية بدلًا من الاهتمام بالقيمة الغذائية للوجبة حصرًا، كما ينبغي عدم التردد في سؤال النادل عن مكونات الوجبات المختارة، فعلى سبيل المثال: يجب عند طلب وجبة قليلة الدهون الإشارة إلى نوعية الدهون المراد الحد منها "زيت الذرة النباتي والمايونيز والكريمة".

اقرأ أيضاً تناول الطعام في أفضل المطاعم والأماكن حول العالم

استراتيجيات أخرى للحصول على وجبة صحية خارج المنزل 

4- تقليل كمية الطعام: تقدم غالبية المطاعم ضعف كمية الطعام الواجب تناولها في وجبة الإفطار التي تحتوي عادة على صنوف مختلفة من المقبلات والأطباق الجانبية والحلويات، لذا يجب تحديد الكميات الواجب تناولها حسب النظام الغذائي الصحي قبل الخروج من المنزل والذهاب إلى المطعم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة توفر مئات السعرات الحرارية للأشخاص المعتادين على تناول طعامهم خارج المنزل، إلى جانب أنها تشعرهم بمدى قدرتهم على ضبط شهيتهم والحفاظ على أوزانهم.

5- الحساء الساخن: ينصح خبراء التغذية بتناول الحساء الساخن في بداية الوجبة لفوائده الصحية في ملء المعدة وتحقيق سرعة الشعور بالشبع بأقل عدد من السعرات الحرارية، نظرًا إلى انخفاض محتواه من أنواع الدهون المشبعة كافة.

6- أطعمة لتضييع الوقت: ينصح الخبراء بضرورة اختيار صنوف الطعام التي تحتاج إلى وقت طويل لتناولها كما في المأكولات البحرية، إذ تؤكد دراسة أمريكية صادرة حديثة أنه كلما انشغلت أصابع اليد بتناول الوجبة في وقت أطول من المعتاد، كان من السهل تناول كمية أقل من الطعام.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب