أسباب انتشار السمنة في العصر الحالي

حلم جميع البشر هو الحصول على جسم خالٍ من الأمراض؛ لكي ينعموا بحياة جيدة.

وأول شيء لتحقيق حلم الجسم الصحي هو الجسم المثالي الخالي من الدهون

السمنة مرض العصر، ويسعى ملايين البشر للتخلص منه، وتُعد رحلة التخلص من السمنة معاناة لكثيرين على الرغم من أنه أسلوب حياة وليس معاناة أو حرمانًا أو تعذيبًا أو غيرها من الأسماء التي يطلقها البعض على هذه العملية

قد يهمك أيضًا السمنة من أخطر الأمراض وأصعبها علاجاً.. تعرف عليها الآن

أسباب انتشار السمنة في الوقت الحالي

في الماضي كان أغلب الأشخاص يتمتعون بجسم مثالي خالٍ من الأمراض، ثَمَّ عمر طويل، على نقيض ما منتشر الآن من ارتفاع نسبة السمنة.

ولكن لماذا في الماضي لم تنتشر السمنة على نقيض الموجود بكثرة الآن؟

أولًا

كانت أساليب الحياة في الماضي أساليب صحية. فقد كان لا يتوفر كل هذا الكم من وسائل المواصلات التي ساعدت على تقريب المسافات دون مجهود.

في الماضي كان الناس عندما يشتاقون إلى بعضهم يذهبون إليهم مشيًا. وكان المزارع يذهب إلى أرضه والعاملون إلى مكان العمل مشيًا.

فالمشي رياضة قوية؛ لأن في أثناء المشي تستخدم عضلات كثيرة وتقوي العضلات التي بدورها تعمل على حرق الدهون.

لذلك فالمشي يُعد سلاحًا قويًّا لحرق الدهون وتقوية العضلات والصحة عامة

قد يهمك أيضًا عادات يومية خاطئة تسبب السمنة.. تعرف عليها الآن

ثانيًا

أساليب الطعام. توجد نوعية من الطعام كفيلة بأن تقضي على صحة الإنسان وأخرى تقوي صحته. فالطعام هو الوقود الذي يستمد الإنسان منه قوته.

ونجد أن نوعيات الطعام قديمًا كانت صحية. الخضراوات والفواكه كانت خالية من الهرمونات أو المواد الكيماوية التي بدورها تسبب أمراضًا فيما بعد.

كان النبات يستغرق وقتًا في النمو والنضج، عكس الآن فالإسراع من هذه العمليات هو بسبب المواد الكيميائية.

وأيضًا الزيوت والدهون كانت صحية ومن النباتات مثل الذرة والزيتون، أو الحيوانية مثل السمن والزبدة من لبن الحيوانات أو دهن من لحوم الحيوانات.

وبسبب نمط الحياة السريع أصبح الطعام أكلات سريعة التحضير من الزيوت المصنعة، والأكلات السريعة قنبلة موقوتة تؤدي إلى كثير من الأمراض ومنها السمنة

قد يهمك أيضًا جراحة السمنة والحد من مخاطر الإصابة بأمراض السرطان

ثالثًا

وأيضًا الماء، فقد كان الناس يشربون المياه من مصدر المياه نفسه دون أن تتعرض إلى عمليات تنقية أو تحلية بالمواد الكيماوية كما هو الحال الآن، فضلًا عن استخدام أنابيب لنقلها إلى الإنسان فتفقد كثيرًا من خواصها

إن تغير هذا العادات التي كانت صحية إلى العادات الموجودة الآن أدى إلى انتشار مرض السمنة وأمراض كثيرة تؤدي بدورها إلى كثرة حالات الوفاة.

والآن ينصح المتخصصون في الطب أن نرجع إلى العادات القديمة مثل كثرة المشي والطعام الطبيعي وغير ذلك؛ حتى نقضي على السمنة.

ولكن هل تصلح هذه العادات في ظل التكنولوجيا والحياة السريعة؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب